عربيةDraw: كشفت تقارير صحفية بريطانية عن بوادر أزمة دبلوماسية بين لندن وواشنطن، إثر رفض رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، طلباً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستخدام القواعد العسكرية البريطانية كمنطلق لهجمات جوية محتملة تستهدف إيران. تحفظات قانونية وسيادية نقلت صحيفة (تايمز) البريطانية عن مصادر حكومية أن ستارمر أبلغ ترامب صراحةً بأن الاستجابة لهذا الطلب قد تُعد "انتهاكاً للقانون الدولي". ويشمل الرفض البريطاني قاعدتين استراتيجيتين هما: قاعدة دييغو غارسيا: الواقعة في المحيط الهندي. قاعدة فيرفورد: التابعة لسلاح الجو الملكي في غلوسترشير، والتي تُعد مركزاً لانطلاق القاذفات الأمريكية الثقيلة في أوروبا. ووفقاً لاتفاقيات الدفاع طويلة الأمد بين البلدين، يُحظر استخدام هذه القواعد ضد دول لم يتم التوافق المسبق بشأنها بين لندن وواشنطن، وهو الشرط الذي لم يتحقق في الحالة الإيرانية حتى الآن. أوراق ضغط ومساومات سياسية أدى هذا الموقف الصارم من "داونينغ ستريت" إلى تعقيد العلاقات الثنائية، حيث رد الرئيس ترامب بسحب دعمه لاتفاقية ستارمر المتعلقة بنقل سيادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، وهي الجزر التي تضم قاعدة دييغو غارسيا الحيوية. وفي تدوينة له عبر منصة "تروث سوشيال"، لمح ترامب إلى ضرورة التعاون البريطاني، معتبراً أن أي دعم تقدمه لندن سيكون "قانونياً" من منظور التصدي لتهديدات نظام غير مستقر قد يستهدف بريطانيا وحلفاء أمريكا في حال فشل الاتفاق النووي. وقال ترامب: "سنكون دائماً في حالة تأهب للدفاع عن بريطانيا، لكن عليها أيضاً أن تظل قوية في مواجهة التحديات التي تواجهها". موقف لندن الثابت أشارت المصادر إلى أن بريطانيا لا تزال متمسكة بضبط النفس، حيث سبق وأن رفضت الصيف الماضي المشاركة في خطط أمريكية لضرب المنشآت النووية الإيرانية. وبينما يعكف البيت الأبيض على وضع خطط عسكرية تفصيلية، تكتفي الحكومة البريطانية بالتصريح بأن: "هناك عملية سياسية مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران تدعمها المملكة المتحدة، وأولويتنا هي أمن المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية". وعند سؤالها بشكل مباشر عن استخدام القواعد، التزمت الحكومة ببروتوكولها المعهود قائلة: "لا نعلق على المسائل العملياتية".
عربيةDraw: تترقب الأوساط السياسية والعسكرية قراراً محتملاً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن شن عمليات عسكرية ضد إيران، وسط تقارير عن تحركات أمريكية مكثفة وتصاعد في التحذيرات المتبادلة بين واشنطن وطهران. وأفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن خطر الصدام العسكري بين واشنطن وطهران أصبح أقرب مما يدركه الأمريكيون. وأشار الموقع إلى أن الإدارة الأمريكية قد تشرع في حملة عسكرية واسعة "قريباً جداً"، وقد تستمر لأسابيع، مرجحاً أن تكون العملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وبمدى أوسع من المواجهة التي استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي. معارضة إيرانية تعبر عن مخاوف متباينة وكشف إيرانيون معارضون للقناة الـ12 الإسرائيلية عن "مزيج من الحزن والغضب والتفاؤل الحذر يسيطر عليهم، بالتزامن مع انقضاء أربعين يوماً على سقوط قتلى في الاحتجاجات الأخيرة" وأكد هؤلاء أن "توترهم لا ينبع من احتمال الحرب بقدر ما ينبع من المسار الدبلوماسي، إذ أعربوا عن خشيتهم أن يؤدي أي اتفاق سياسي إلى منع التحرك العسكري". واعتبر المعارضون أن "استمرار بقاء النظام في السلطة يمثل خطراً أكبر من أي حرب محتملة، مشيرين إلى أن الغضب والحداد الجماعي قد يدفعان الناس للعودة إلى الشوارع إذا توفرت الفرصة، رغم ذكريات القمع العنيف". استمرار احتجاجات ودعوات للدعم الخارجي وذكر إيرانيون أن احتجاجات متفرقة مستمرة في عدة مدن رغم الاعتقالات والوفيات المبلغ عنها، بينما واصلت السلطات استخدام القمع للحد من التظاهرات. وأشار معارضون في تصريحاتهم إلى أن الدعم العسكري الذي وعدت به الولايات المتحدة قد يكون حاسماً في تغيير ميزان القوى، وأن أي تحرك أمريكي قد يمنحهم فرصة لإكمال الاحتجاجات ومحاولة الإطاحة بالنظام. ودعا هؤلاء المجتمع الدولي إلى دعم "مطالب الشعب الإيراني"، معتبرين أن نجاحهم مرتبط بدور القوى الخارجية في مواجهة ما وصفوه بـ"الإسلام الراديكالي". تدهور اقتصادي ومخاوف معيشية وأكد إيرانيون استمرار التوتر والخوف من الحرب في ظل تدهور الوضع الاقتصادي، وارتفاع التضخم، وصعوبة تأمين المواد الغذائية والسلع الأساسية. أشاروا إلى أن بطاقات المساعدات الحكومية لا تكفي لتغطية احتياجات السكان. أشار مسؤولون لشبكة "سي إن إن" إلى أن الجيش الأمريكي "على أهبة الاستعداد لشن ضربة ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري"، بعد تلقي البيت الأبيض إحاطة تؤكد جاهزية القوات الجوية والبحرية. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الحشد العسكري يمنح الرئيس خيار اتخاذ عمل عسكري سريع، مشيرة إلى تواجد عشرات طائرات التزود بالوقود، وأكثر من 50 طائرة مقاتلة، إلى جانب حاملتي طائرات هجوميتين ومدمرات وطرادات وغواصات. وتوجهت حاملة الطائرات "جيرالد فورد" من الكاريبي إلى مضيق جبل طارق للانضمام إلى حاملة "أبراهام لينكولن" في المنطقة. وشدد مسؤول أمريكي على أن بلاده ستحول دون حصول إيران على سلاح نووي "بطريقة أو بأخرى"، مؤكداً استمرار الضغط على طهران. تحذيرات إيرانية من عواقب الهجوم شدد المرشد الإيراني علي خامنئي على محدودية قوة الجيش الأمريكي، واصفاً حاملة الطائرات بأنها "جهاز خطير"، لكنه أشار إلى أن الأخطر هو "السلاح القادر على إغراقها". وأكد خامنئي أن الولايات المتحدة لم تتمكن طوال 47 عاماً من القضاء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: "أنتم أيضاً لن تتمكنوا من القضاء علينا". وحذر مسؤولون إيرانيون من أن أي هجوم أمريكي قد يتحول إلى صراع إقليمي واسع، مؤكدين أن القدرات الدفاعية لبلادهم ليست محل تفاوض. ورجحت مصادر أن يتجه الرئيس الأمريكي نحو خيار الحرب خلال الأسابيع المقبلة، رغم وصف واشنطن وطهران لجولة المفاوضات الثانية في جنيف بـ"الإيجابية". وجاءت هذه التقديرات وسط تحذيرات بعض المحيطين بالرئيس من الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة. المصدر: وكالات
عربيةDraw: في تصريحات حادة تعكس توتر العلاقات الإقليمية، شن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، نفتالي بينيت، هجوماً لاذعاً على السياسات التركية، واصفاً إياها بأنها تمثل "إيراناً جديدة" في المنطقة، ومحذراً من مساعي أنقرة لتشكيل جبهة سنية متطرفة تستهدف الأمن الإسرائيلي. خطر التحالفات الجديدة: أكد بينيت خلال مؤتمر "رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى" في الولايات المتحدة، أن تركيا تعمل على استمالة المملكة العربية السعودية وتشكيل محور سني معادٍ يمتد ليشمل باكستان النووية. دعم "الإخوان المسلمين": أشار إلى أن تركيا وقطر توفران الدعم لما وصفه بـ "جبهة جديدة وشرسة" تتبع فكر الإخوان المسلمين، معتبراً إياها موازية في خطورتها للمحور الإيراني. توصيف أردوغان: وصف بينيت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالشخصية "المعقدة والخطيرة"، متهماً إياه بمحاولة فرض حصار استراتيجي على إسرائيل، ومشدداً على ضرورة عدم التغاضي عن هذه التحركات مستقبلاً. التوسع الإقليمي: ولفت بينيت، إلى أن تركيا وقطر عززتا نفوذهما في سوريا، وتسعيان حالياً لتوسيع هذا النفوذ ليشمل كافة أنحاء المنطقة.يجب علينا التحرك بشكل متزامن، وبطرق مختلفة، لمواجهة تهديدات طهران وعداء أنقرة في آن واحد". خلاصة الموقف الاستراتيجي يرى بينيت أن الخريطة الجيوسياسية آخذة في التغير، حيث لم يعد الخطر مقتصرًا على "الهلال الشيعي" فحسب، بل يمتد ليشمل طموحات إقليمية تقودها أنقرة، مما يتطلب استراتيجية إسرائيلية مزدوجة تتعامل مع التهديدين الإيراني والتركي كخطرين وجوديين متوازيين.
عربيةDraw: أعلنت إيران استعدادها لبحث «تنازلات» في برنامجها النووي من أجل التوصل إلى اتفاق جديد، مشترطة أن يتضمن أي تفاهم محتمل رفع العقوبات المفروضة عليها. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية من طهران، إن «الكرة في ملعب الولايات المتحدة لإثبات أنها تريد التوصل إلى اتفاق»، مضيفًا: «إذا كانوا صادقين، فأنا على يقين بأننا سنكون على طريق التوصل إلى اتفاق». وتأتي التصريحات في وقت يكرر فيه مسؤولون أمريكيون أن إيران تعرقل تقدم المفاوضات، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب يفضل إبرام اتفاق، لكنه أقرّ بأن ذلك «صعب للغاية». في المقابل، لوّح ترامب بشن ضربات عسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يقيّد البرنامج النووي الإيراني، بينما عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة. مفاوضات غير مباشرة بين عُمان وجنيف وكانت الولايات المتحدة وإيران قد عقدتا محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان مطلع فبراير/شباط، وأكد روانجي أن جولة ثانية ستُعقد في جنيف الثلاثاء المقبل، واصفًا الجولة الأولى بأنها سارت "بشكل إيجابي إلى حد ما، لكن من المبكر الحكم عليها". وأشار المسؤول الإيراني إلى أن طهران عرضت تخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم البالغة 60%، باعتباره مؤشرًا على الاستعداد لتقديم تنازلات. ويُعد هذا المستوى قريبًا من درجة الاستخدام العسكري، ما أثار شكوكًا متزايدة بشأن نيات إيران، رغم نفيها السعي لامتلاك سلاح نووي. وفيما يتعلق بإمكانية إخراج مخزون إيران، الذي يتجاوز 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى خارج البلاد كما حدث في اتفاق 2015، قال روانجي إن «من المبكر جدًا القول ما الذي سيحدث خلال سير المفاوضات». وكانت روسيا قد استقبلت نحو 11 ألف كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب بموجب اتفاق 2015، وأبدت استعدادها لتكرار ذلك. خطوط حمراء وتصعيد محتمل وشدد روانجي على أن المحادثات يجب أن تقتصر على الملف النووي، معتبرًا أن مطلب «صفر تخصيب» خط أحمر وانتهاك لحقوق إيران بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وقال: "قضية صفر تخصيب ليست مطروحة بالنسبة لنا". كما جدد رفض بلاده مناقشة برنامجها للصواريخ الباليستية، في ظل مطالب إسرائيلية ببحث هذا الملف، مؤكدًا أن القدرات الدفاعية «غير قابلة للتفاوض». وحذّر من أن أي حرب جديدة ستكون «صادمة وسيئة للجميع»، مضيفًا: «إذا شعرنا بتهديد وجودي، فسوف نرد وفقًا لذلك». دور الوسطاء والشكوك المتبادلة وتواصل سلطنة عمان وساطتها بقيادة وزير خارجيتها بدر بن حمد البوسعيدي، إلى جانب أدوار إقليمية أخرى من بينها قطر. وتتهم طهران إسرائيل بمحاولة عرقلة المسار التفاوضي، في ظل توتر متصاعد بعد ضربات متبادلة خلال الأشهر الماضية. وختم روانجي بالقول إن بلاده ستتوجه إلى جنيف «بأمل» في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن "الطرف الآخر عليه أيضًا أن يثبت صدقه". وتعكس هذه التصريحات مرحلة دقيقة من التفاوض، حيث تختبر طهران وواشنطن حدود التنازلات الممكنة، في ظل تصعيد عسكري ورسائل ردع متبادلة. المصدر: وكالات
عربيةDraw: كشف استطلاع رأي حديث لصحيفة "بوليتيكو" أن عددا كبيرا من سكان دول غربية يرجحون احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة خلال السنوات الخمس المقبلة. وأوضحت "بوليتيكو"، الجمعة، أن استطلاعها، الذي شمل مشاركين من الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، يظهر تصاعد القلق من مخاطر وتكاليف الحروب والصراعات. ومع غياب مؤشرات على قرب انتهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والعمليات العسكرية الأميركية في إيران وسوريا وفنزويلا وإفريقيا، يرى كثير من المشاركين أن خطر اندلاع صراع عالمي جديد آخذ في الازدياد. وأظهر استطلاع الرأي أن 46 بالمئة من المشاركين في الولايات المتحدة، و43 بالمئة في بريطانيا وفرنسا، و40 بالمئة في ألمانيا، يعتقدون أن الحرب العالمية الثالثة قد تندلع خلال السنوات المقبلة. وارتفعت هذه النسب بشكل ملحوظ مقارنة باستطلاع رأي مماثل أُجري في مارس الماضي. وأُجري الاستطلاع بتكليف من مجلة "بوليتيكو" وتنفيذ مؤسسة "بابليك فيرست" خلال الفترة من 6 إلى 9 فبراير 2026، وشمل عينة مكونة من 10.300 بالغ من الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا. وقال سيب رايد، رئيس قسم استطلاعات الرأي في مؤسسة "بابليك فيرست": "إن تغير مواقف الرأي العام الغربي خلال أقل من عام يعكس تحوّلا دراماتيكيا نحو عالم أكثر انعدامًا للأمن، حيث يُنظر إلى الحرب على أنها محتملة، وتبدو التحالفات غير مستقرة". أظهر الاستطلاع أيضا محدودية استعداد الرأي العام الغربي للتضحية من أجل زيادة الإنفاق العسكري. وقال أغلبية المشاركين في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وكندا إن بلادهم بحاجة إلى المزيد من الإنفاق العسكري، لكنهم تساءلوا عما إذا كان هذا التمويل سيأتي من الاقتراض أو من خفض ميزانيات أخرى. وبيّن الاستطلاع أيضا وجود تشكيك كبير لدى الرأي العام الأوروبي في فكرة إنشاء جيش دائم للاتحاد الأوروبي تحت قيادة مركزية واحدة. المصدر: سكاي نيوز/ وكالات
عربيةDraw: حذرعضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري، جوش بريتشين، من المساعي التركية لتوسيع النفوذ في المنطقة، كاشفاً عن شهادة أدلت بها "نادين مينزا" أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أكدت فيها أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى لإحياء "الهيمنة العثمانية" بدءاً من القدس وصولاً إلى مناطق أخرى. في تدوينة له عبر منصة "إكس"، وصف بريتشين هذه القضية بأنها "بالغة الأهمية"، مشيراً إلى أن علاقات أردوغان الوثيقة مع أحمد الشرع (زعيم هيئة تحرير الشام في سوريا)، تعزز المخاوف بشأن مصير الأقليات. وأضاف أن ما وصفها بـ"التعاملات الخطيرة" التي واجهتها الأقليات السورية مؤخراً — بما في ذلك المسيحيين، الدروز، العلويين، والكورد — تؤكد صحة هذه الشهادة. تهديد مباشر لإسرائيل والمصالح الأمريكية وشدد النائب الجمهوري على أن استمرار تركيا في "التغاضي عن الإبادة الجماعية" التي تستهدف كل من لا يتبنى الفكر "الجهادي"، يضع المنطقة فوق "برميل بارود" آيل للانفجار في أي لحظة. وحذر بريتشين من أن تبعات هذا الانفجار ستجعل من إسرائيل و الـ 750 ألف مواطن أمريكي المقيمين هناك الأهداف التالية. مطالبة بتحرك الكونغرس واختتم بريتشين تصريحاته بلهجة حازمة، مؤكداً على ضرورة وضع حد للمجازر التي تستهدف الأقليات في سوريا، داعياً الكونغرس الأمريكي للتحرك فوراً نحو إعادة فرض العقوبات على أنقرة في حال استمرار هذا النهج.
عربيةDraw: شهدت العاصمة التركية تحركاً سياسياً لافتاً في ملف القضية الكوردية، حيث عقد وفد "إمرالي" التابع لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party) اجتماعاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحضور رئيس جهاز الاستخبارات الوطني، إبراهيم كالن. ضم وفد "إمرالي" كلاً من القياديين مدحت سنجر وبرفين بولدان، اللذين مثلا الجانب السياسي الكوردي في المباحثات. ويأتي هذا اللقاء في توقيت حساس يعكس رغبة الأطراف في تحريك المياه الراكدة في ملف السلام الداخلي. وقبيل الاجتماع، ألقى أردوغان كلمة أمام كتلة حزبه البرلمانية، كشف فيها عن تطورات عمل اللجنة البرلمانية المكلفة بملف الحل، قائلاً: "لجنتنا تقترب من اللمسات الأخيرة لتقريرها الشامل. وبمجرد الكشف عن التقرير، ستلقى مسؤوليات جسيمة على عاتق كافة الأحزاب السياسية. نحن في حزب العدالة والتنمية مستعدون لتحمل مسؤولياتنا كاملة لضمان التوصل إلى حل دائم وجذري لهذه القضية". من أبرز الملفات التي تضمنتها تفاهمات اللجنة البرلمانية ما يُعرف بـ "حق الأمل"، والمتمثل في احتمال إطلاق سراح عبد الله أوجلان. وفي تحول دراماتيكي في المواقف، أعلن دولت بهجلي، رئيس حزب الحركة القومية (MHP) والحليف الاستراتيجي لأردوغان، عن توجه جدي لإطلاق سراح كل من أوجلان وصلاح الدين دميرتاش. كما أشار بهجلي إلى إمكانية إعادة المسؤولين الكورد المقالين إلى مناصبهم كروؤساء بلديات بعد أن تم عزلهم وتعيين أوصياء بدلاً منهم في وقت سابق.
عربيةDraw: وفقاً لما أوردته وسائل إعلام تابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني، اختتم اجتماع المكتب السياسي في دباشان، واستمر لمدة ساعتين. ناقش الاجتماع قضية تشكيل الحكومة العاشرة لإقليم كوردستان وملف انتخاب رئيس جمهورية العراق، وتم بحث عدة مقترحات بهذا الشأن. يأتي هذا الاجتماع في ظل المشهد السياسي الجديد الناتج عن تحالف الاتحاد الوطني مع حراك "الجيل الجديد"، حيث يمتلك التحالف مجتمعاً 38 مقعداً في برلمان كوردستان، مقابل 39 مقعداً للحزب الديمقراطي الكوردستاني. ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد الوطني، بافل طالباني، اجتماعاً يوم غدا الأربعاء مع رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مسعود بارزاني في منتجع بيرمام في أربيل، لتوحيد مرشح واحد لمنصب رئيس جمهورية العراق. من جهته، تحدث مسرور بارزاني، نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم للصحفيين، مؤكداً على ضرورة اعتماد نتائج الانتخابات كأساس في عملية تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم. وأشار بارزاني إلى أن حزبه يعمل على إبقاء موضوع انتخاب رئيس الجمهورية منفصلاً عن عملية تشكيل الحكومة في كوردستان، وأنه يجب حسمه عبر آلية من اثنتين: التصويت عليه في برلمان كوردستان لصالح مرشح واحد، أو حسمه عبر التوافق بين الكتل الكوردية في برلمان العراق. التشابك مع المشهد العراقي والمواعيد المحتملة وبعيداً عن الخطاب الرسمي للحزب، تشير التوقعات السياسية إلى أن حل الخلاف حول منصب رئيس الجمهورية سيكون مرتبطاً بمفاوضات تشكيل الحكومة العاشرة في إقليم كوردستان، حيث من المتوقع أن ينعقد برلمان كوردستان لإكمال خطوات تشكيل الحكومة بمجرد التوصل لاتفاق بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني خلال اجتماع يوم الأربعاء. وفي هذا الصدد، صرح هريم كمال آغا، رئيس كتلة الاتحاد الوطني في مجلس النواب، بأنه في حال توصل بارزاني وطالباني إلى اتفاق حول مرشح رئاسي موحد، فإن برلمان العراق سينتخب رئيساً جديداً للجمهورية يوم السبت المقبل. أما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيستمر الانقسام بين الكتل الشيعية والسنية في العراق ليطفو على السطح الخلافات الكوردية الداخلية حول المنصب. ضغوط وتحالفات وقد طلب "الإطار التسيقي" (التحالف الذي يضم معظم الكتل الشيعية الرئيسية في البرلمان العراقي) من الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، التوافق على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، وإلا فإن النواب الشيعة سيمتنعون عن التصويت لأي مرشح. من جانبهم، انقسمت الكتل السنية تبعاً للخلاف الكوردي الداخلي، حيث تدعم كتلة "الحلبوسي" مرشح الاتحاد الوطني، بينما يدعم خصومه مرشح الحزب الديمقراطي. المرشحون يذكر أن 19 شخصاً قد قبلت ترشيحهم رسمياً لمنصب رئيس جمهورية العراق، من بينهم المرشح الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني فواد حسين، والمرشح الرسمي للاتحاد الوطني الكوردستاني نزار أميدي. كما رشح رئيس الجمهورية الحالي، لطيف رشيد، نفسه للمنصب.
عربيةDraw: كشف تقرير حديث لصحيفة "تلغراف" البريطانية عن تفاصيل دقيقة تتعلق بالاستعدادات الإيرانية لمواجهة أي صدام عسكري محتمل مع الولايات المتحدة. وأوضح التقرير أن الأولوية القصوى لطهران تكمن في "الصمود المستدام" أمام الضربات الأمريكية المتوقعة، مع العمل على تقليل الخسائر إلى حدها أدنى عبر استراتيجيات دفاعية وهجومية معقدة. تحصينات تحت الأرض وضربات استباقية وفقاً للتقرير، نقلت طهران منظوماتها الصاروخية ومنشآتها العسكرية الحساسة إلى شبكة واسعة من القواعد المحصنة تحت الأرض التي شُيدت حديثاً، وذلك لحمايتها من الغارات الجوية المكثفة. أما على الصعيد الهجومي، فتتبنى إيران خطة تعتمد على شن هجمات واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، باستخدام ترسانة ضخمة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة. بنك الأهداف: من "العديد" إلى العمق الإقليمي وتشير التوقعات التي أوردتها الصحيفة إلى أن بنك الأهداف الإيراني يضع قاعدة "العديد" في قطر كهدف أولوي، باعتبارها المركز العصبي للعمليات الأمريكية في المنطقة. ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل من المتوقع أن تمتد الرشقات الصاروخية لتطال القواعد الأمريكية في الكويت، الإمارات، وسوريا.تستهدف هذه الهجمات المنسقة خلخلة الدفاعات الأمريكية وشل حركة العمليات العسكرية على جبهات متعددة في وقت واحد. تعدد الجبهات: ذراع "المقاومة" الموحدة يؤكد التقرير أن إيران لن تخوض هذه الحرب بمفردها؛ إذ يُنتظر أن يتحرك "محور المقاومة" بشكل متزامن. حيث سيلعب حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن دوراً محورياً في تنفيذ هجمات منظمة ضد الأهداف الأمريكية، بهدف تشتيت القدرات العسكرية لواشنطن ووضعها تحت ضغط سياسي وميداني هائل. سلاح الطاقة: لغم في شريان العالم يبرز مضيق هرمز كأحد أخطر أوراق الضغط في الاستراتيجية الإيرانية. وتخطط طهران، وفقاً للتقرير، لتعطيل تدفق الطاقة العالمي عبر زرع الألغام البحرية في المضيق الذي يمر عبره نحو 21 مليون برميل نفط يومياً. كما ستكون السفن وناقلات النفط عرضة لاستهداف مباشر بالصواريخ والمسيرات، مما يحول الممر المائي الدولي إلى منطقة صراع ساخنة. الرهان على "التكلفة" لا الانتصار العسكري تخلص "تلغراف" إلى أن القادة في طهران يدركون تماماً عدم قدرتهم على هزيمة الولايات المتحدة في "حرب تقليدية" مفتوحة. ومع ذلك، يراهن النظام الإيراني على تحقيق "نصر استراتيجي" عبر تحويل الصراع إلى عبء اقتصادي وعسكري وسياسي لا يطاق بالنسبة لواشنطن. وفق الصحيفة، استراتيجية طهران لا تقوم على كسر الإرادة العسكرية الأمريكية بشكل مباشر، بل على رفع فاتورة الحرب إلى مستويات قيادية تجبر واشنطن في نهاية المطاف على الانسحاب والتراجع.
عربيةDraw: أكد دبلوماسي في، اطلع على إحاطة من إيران، لوكالة رويترز أن طهران أصرت على "حقها في تخصيب اليورانيوم على أراضيها"، وأضاف أن "الولايات المتحدة أبدت مرونة في التعامل مع المطالب. وتعتقد طهران أن الممثلين الأمريكيين تفهموا موقفها بشأن قضية التخصيب". ووفقًا له، لم تتطرق المحادثات إطلاقًا إلى قضية الصواريخ الباليستية الإيرانية. في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 15 كياناً إيرانياً و14 سفينة من "الأسطول السري" الإيراني الذي يعمل في "تجارة النفط غير المشروعة". وجاء الإعلان عن العقوبات بعد ساعات فقط من إعلان الإيرانيين عن "محادثات إيجابية"، وبعد أن ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن "أهم مطلب لإيران في المفاوضات هو رفع العقوبات الاقتصادية". قبل انطلاق المحادثات صباح اليوم في عُمان، ألمح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أنه يتذكر ما أدى إلى انهيار المحادثات السابقة - حرب الأيام الاثني عشر التي بدأتها إسرائيل وانضمت إليها الولايات المتحدة، في حين كان من المقرر إجراء محادثات أخرى بينه وبين ستيف ويتكوف. وكتب: "تدخل إيران معترك الدبلوماسية بوعي كامل وذاكرة العام الماضي. نتصرف بحسن نية وندافع عن حقوقنا. يجب الوفاء بالالتزامات. المساواة في المكانة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ليست مجرد شعارات، بل هي التزام وأسس اتفاق مستدام". في الوقت نفسه، أفادت صحيفة نيويورك تايمز، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، أن إيران قامت "بسرعة" بإصلاح العديد من منشآت الصواريخ الباليستية التي تضررت في غارات إسرائيلية في يونيو من العام الماضي. ووفقًا للتقرير، فقد أُجريت أيضًا إصلاحات لمواقع نووية قُصفت خلال الحرب، وإن كانت هذه الإصلاحات محدودة. أفادت شبكة NBC الأمريكية الليلة أن الرئيس ترامب لم يُصدر بعدُ أوامره بشأن استخدام "الأسطول"، وليس من الواضح ما الذي يتوقعه من العمل العسكري في إيران. ونقلت الشبكة عن مصادر أمريكية قولها إن ترامب لم يُحدد بعدُ أهداف أي عمل عسكري مُحتمل، لكنها أشارت إلى أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" والسفن الحربية المُرافقة لها تقترب من مدى الضربات في إيران. لكن وفقًا لهذه المصادر، فإن هذا رد فعل على التوترات، وليس قوة مُخصصة لمهمة مُحددة. كما أفادت التقارير أن الولايات المتحدة تمتلك أكثر من 450 صاروخ توماهوك على متن سفن في الشرق الأوسط، والتي يُمكن للجيش الأمريكي استخدامها في حال أعطى ترامب الضوء الأخضر لعملية عسكرية في إيران.
عربيةDraw: قال مسؤولون أمريكيون إن "خطط المحادثات النووية مع إيران تنهار"، ما يفتح الباب أمام "العمل العسكري" ضد طهران. وأبلغت الولايات المتحدة إيران الأربعاء أنها لن توافق على مطالب طهران بتغيير مكان وشكل المحادثات المقررة يوم الجمعة، حسبما صرح مسؤولان أمريكيان لـ"أكسيوس". وقالت "أكسيوس" قد يؤدي هذا المأزق إلى عرقلة المسار الدبلوماسي وإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باختيار العمل العسكري. واتفقت الولايات المتحدة وإيران على الاجتماع يوم الجمعة في إسطنبول، بمشاركة دول أخرى من الشرق الأوسط بصفة مراقبين. لكن الإيرانيين قالوا الثلاثاء إنهم يريدون نقل المحادثات إلى سلطنة عمان وإجرائها في شكل ثنائي، لضمان تركيزها فقط على القضايا النووية وليس على مسائل أخرى مثل الصواريخ التي تعتبر من أولويات الولايات المتحدة ودول المنطقة. ودرس المسؤولون الأمريكيون طلب تغيير مكان المحادثات، لكنهم قرروا الأربعاء رفضه. وقال مسؤول أمريكي كبير: "أخبرناهم أن الأمر إما هكذا أو لا شيء، فقالوا: حسنًا، لا شيء إذن". وأضاف المسؤول "إذا كان الإيرانيون مستعدين للعودة إلى الصيغة الأصلية، فإن الولايات المتحدة مستعدة للاجتماع هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل". وتابع: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة وإلا سيبحث الناس عن خيارات أخرى"، في إشارة إلى تهديدات ترامب المتكررة بالعمل العسكري. ولم ترد البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على الفور على طلب التعليق. وقال المسؤولون الأمريكيون إنه من المتوقع أن يسافر مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر الرئيس ومستشاره جاريد كوشنر إلى قطر الخميس لإجراء محادثات حول إيران مع مسؤوليها. ومن هناك، يخططون حالياً للعودة إلى ميامي بدلاً من السفر للقاء الإيرانيين. المصدر: وسائل إعلام
عربيةDraw: كشفت صحيفة معاريف، أن قادة عسكريين إسرائيليين أجروا محادثات مكثفة في واشنطن مع هيئة الأركان المشتركة الأميركية، في إطار تنسيق أمني يهدف إلى توضيح تداعيات أي هجوم محتمل على إيران، في وقت يضغط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طهران للامتثال لمطالب وُصفت بـ"الصارمة ".بحسب التقرير، ترأس إيال زامير وفدًا عسكريًا رفيعًا إلى واشنطن، ضم قائد القوات الجوية المعين الفريق عمر تيشلر، ورئيس قسم التخطيط الجنرال هادي سيلبرمان، حيث التقى الوفد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين. وأفادت مصادر إسرائيلية للصحيفة بأن تل أبيب سعت خلال اللقاءات إلى توضيح "عواقب توجيه ضربة عسكرية لإيران أو الامتناع عنها"، كما قدّمت معلومات استخباراتية حديثة، في ظل تصاعد التوتر مع طهران مطالب ترامب الخمسة ونقلت "معاريف" عن مصدر إسرائيلي أن الرئيس ترامب يطالب إيران بخمسة شروط رئيسية، هي: تسليم نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب. تفكيك البرنامج النووي. تفكيك الصواريخ الباليستية. وقف البرنامج الصاروخي. إنهاء دعم الوكلاء في اليمن والعراق وسوريا ولبنان. وأضاف المصدر أن إسرائيل تدرك أن إيران لن تكون مستعدة لمناقشة هذه المطالب مجتمعة أو منفردة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتسم بـ"المماطلة".سيناريوهات القرار ووفق الصحيفة، تدرس واشنطن خيارين لا ثالث لهما: إما المضي في مواجهة عسكرية، أو التراجع بما قد يحوّل التهديد إلى مجرد "تصعيد لفظي". وتسود حالة ترقّب بشأن دوافع التأخير في اتخاذ القرار، بين احتمال الحاجة لحشد قوات إضافية، أو مناورة دبلوماسية لتبرير تحرك عسكري لاحق. مخاوف إسرائيلية وحذّرت مصادر إسرائيلية من أن أي تراجع أميركي في اللحظة الأخيرة قد يُفضي إلى "وضع أكثر خطورة" في الشرق الأوسط، يعزّز نفوذ إيران ووكلائها، بما في ذلك حزب الله والحوثيون، ويكرّس طهران "مصدرًا رئيسيًا للإرهاب عالميًا". واختتم التقرير بالإشارة إلى أن إسرائيل ترى في المرحلة الراهنة "فرصة مفصلية" لإعادة تشكيل موازين القوى، معتبرة أن زيارات الجنرالات إلى واشنطن تأتي في إطار السعي للتأثير على القرار الأميركي قبيل لحظة الحسم. .
عربيةDraw: كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عُرضت عليه، خلال الأيام الماضية، قائمة موسعة من الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران، تستهدف إلحاق مزيد من الضرر بمنشآتها النووية والصاروخية، أو إضعاف موقع المرشد الأعلى للبلاد، آية الله علي خامنئي. وأوضحت المصادر للصحيفة أن هذه الخيارات تتجاوز المقترحات التي كان ترامب يدرسها قبل أسبوعين، والتي جاءت في إطار تهديداته بوقف ما وصفه بقمع المتظاهرين على يد قوات الأمن الإيرانية والميليشيات المرتبطة بها. هجوم من الداخل وذكرت الصحيفة أن الخيارات المطروحة تشمل احتمال تنفيذ قوات أمريكية "عمليات خاصة" داخل الأراضي الإيرانية، وذلك في سياق جديد بعد تراجع الاحتجاجات مؤقتاً إثر حملة قمع عنيفة. وبحسب المسؤولين، يطالب ترامب طهران باتخاذ خطوات إضافية لوقف سعيها لامتلاك سلاح نووي، وإنهاء دعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، من بينها حماس وميليشيا حزب الله وميليشيا الحوثي، إلى جانب فرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية. ولا يزال الرئيس الأمريكي يدرس ما إذا كان سيمضي قدماً في تهديداته العسكرية، مع الإبقاء على باب الحل الدبلوماسي مفتوحاً. وأكد البيت الأبيض أن ترامب لم يصرح حتى الآن بأي عمل عسكري، مشيراً إلى أن التلويح باستخدام القوة يهدف في جزء منه، إلى دفع إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات. إرسال الكوماندوز وأشارت الصحيفة إلى أنه من أخطر الخيارات المطروحة إرسال قوات كوماندوز أمريكية سراً، لتدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بأجزاء من البرنامج النووي الإيراني، لم تتضرر بالفعل في القصف الأمريكي في يونيو (حزيران) الماضي. وقد تدربت القوات الأمريكية منذ فترة طويلة على مهام متخصصة، مثل التوغل في دول كإيران لاستهداف مواقع نووية أو أهداف أخرى ذات قيمة عالية. كما يوجد خيار آخر يتمثل في سلسلة من الضربات ضد أهداف عسكرية وقيادية أخرى، ما قد يُحدث اضطراباً يهيئ الظروف على الأرض لقوات الأمن الإيرانية أو غيرها من القوات لإزاحة المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً. وفي هذا الخيار، يبقى من غير الواضح من سيحكم البلاد في حال إزاحة المرشد الأعلى، أو ما إذا كان أي خليفة له سيكون أكثر انفتاحاً على التعامل مع الولايات المتحدة. بدورها، تضغط إسرائيل من أجل خيار ثالث: فهي تريد من الولايات المتحدة الانضمام إليها في إعادة ضرب برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، والذي يقول مسؤولو الاستخبارات إن إيران أعادت بناءه إلى حد كبير، منذ أن دمرت إسرائيل البرنامج في حرب الأيام الـ 12 في يونيو (حزيران) الماضي. وأكد المسؤولون الأمريكيون أن هذه الخيارات وغيرها لا تزال قيد الصقل والنقاش بين الدائرة المقربة من كبار مساعدي الرئيس ترامب، وأنه لا يوجد إجماع حتى الآن على الهدف النهائي لأي عمل عسكري. تفويض حكومي وفي نفس الوقت، تُثار تساؤلات جدية حول السند القانوني الذي ستستند إليه الولايات المتحدة لشنّ ضربة على إيران في غياب أي تفويض من الكونغرس. حيث دأب الرؤساء على إصدار أوامر بشنّ ضربات محدودة دون موافقة الكونغرس، لكن الوضع الحالي قد يكون مختلفاً تماماً. وقالت "نيويورك تايمز": إن "شن حملة أوسع نطاقاً ضد إيران، لا سيما إذا كانت هذه الضربات تهدف إلى إسقاط الحكومة أو إضعافها بدلاً من مجرد عرقلة البرنامج النووي، قد يثير تساؤلات أكثر حدة حول ما إذا كان الرئيس يرتكب عملاً حربياً". ورداً على ذلك، من المرجَّح أن تستشهد إدارة ترامب بدعم إيران الواسع للإرهاب في أي تبرير قانوني، كما فعلت عندما أمر ترامب بشن غارة جوية لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، اللواء قاسم سليماني، في يناير (كانون الثاني) 2020. إعلان حرب ويدرس ترامب إمكانية إحداث تغيير في النظام الإيراني، إلا أن مسؤولاً أمريكياً أوضح أن "ترامب وكبار مساعديه يدركون تماماً أن أي عملية لاحقة في إيران، ستكون أصعب بكثير مما فعلته الولايات المتحدة في فنزويلا". وأضاف أن "الصعوبة والخطر على القوات الأمريكية سيكونان أكبر بكثير، وإيران خصم أكثر قدرةً من فنزويلا". وصرح وزير الخارجية ماركو روبيو أمام مجلس الشيوخ، الأربعاء، بأنه يتصور أن "إدارة تغيير النظام في إيران ستكون أكثر تعقيداً بكثير مما كانت عليه في فنزويلا". من جانبها، حذرت طهران من أن أي ضربة أمريكية ستُعد "إعلان حرب"، مؤكدة أنها سترد باستهداف إسرائيل. وفي هذا السياق، كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث تم نشر حاملة طائرات وقاذفات ومقاتلات إضافية، إلى جانب تعزيز أنظمة الدفاع الجوي لحماية القوات الأمريكية تحسباً لأي رد إيراني محتمل. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: إن "الرئيس يأمل ألا تكون هناك حاجة لأي إجراء، لكن على النظام الإيراني إبرام اتفاق قبل فوات الأوان". المصدر: نيورك تايمز/ موقع 24 / وسائل إعلام
عربيةDraw: كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اقترح عقد اجتماع ثلاثي يشارك فيه كل من نظيره الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، في محاولة للتوسط وخفض التصعيد بين الطرفين. وذكرت صحيفة "حرييت" التركية أن "الموضوع الرئيسي للنقاش الأخير الذي جمع هاتفيا أردوغان وترامب كان هو إيران". وأضافت: "أكد أردوغان مجددا على وجهة نظر أنقرة، مقترحا معالجة القضية عبر القنوات الدبلوماسية". وأوضحت أن أردوغان دعا اجتماع ثلاثي رفيع المستوى، يضم تركيا، ويجمع الأطراف المعنية - الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أنه "يجري النظر في عقد محادثات عبر الهاتف". وأبرزت الصحيفة، نقلا عن مصادر، أن "ترامب تجاوب بشكل إيجابي مع مقترح أردوغان". هذا ويزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تركيا الجمعة، بعدما طرحت أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن في ظل تهديد الولايات المتحدة بشنّ ضربة عسكرية على الجمهورية الإيرانية، بحسب ما أفاد مصدر في الخارجية التركية. وقال المصدر الخميس إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان "سيجدد معارضة تركيا لأي تدخل عسكري ضد إيران، مشددا على مخاطر خطوة من هذا النوع على المنطقة والعالم"، وسيؤكد أن "تركيا مستعدة للمساهمة في التوصل الى حل التوترات الراهنة عبر الحوار".
عربيةDraw: قال وزير الخارجية الأمريكى، ماركو روبيو، مساء اليوم الأربعاء، إن بلاده لديها من 30 إلى 40 ألف جندى فى 9 مواقع بالشرق الأوسط جميعهم فى متناول المسيرات والصواريخ الإيرانية، فقًا لما نقلته وسائل إعلام عالمية. وأضاف «روبيو»:” لا أحد يعلم من سيتولى الحكم فى إيران إذا أزيح المرشد الأعلى، على خامنئي". وأكد وزير الخارجية الأمريكي، أن «جميع قواتنا فى الشرق الأوسط فى مرمى الصواريخ والمسيرات الإيرانية». وبشأن الهجوم الأمريكى المرتقب على إيران ومن سيتولى إذا سقط علي خامنئي، علق «روبيو» قائلًا:« لا أعتقد أن أى شخص يستطيع أن يقدم إجابة بسيطة عما سيحدث فى إيران إذا سقط المرشد الأعلى والنظام». وأوضح أن النظام الإيرانى قائم منذ فترة طويلة ويتطلب ذلك الكثير من التفكير الدقيق إذا سقط النظام والمرشد، مشيرًا إلى أن سقوط النظام الإيرانى سيتطلب أيضًا الكثير من التفكير الدقيق بشأن وجودنا فى المنطقة. من جانبه، صعد الرئيس ترامب لهجته تجاه إيران معلنًا أن أصطولًا عسكريًا يتجه بسرعة نحو المنطقة، وسط مخاوفه من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية جديدة، مبررًا تدخله فى شؤون الدولة الإيرانية، بحجة إنقاذ المتظاهرين. يُذكر أن الاحتجاجات فى إيران بدأت فى ديسمبر الماضى بالسوق الرئيسية بطهران، وشارك فيها أصحاب المتاجر وطلاب من عدة جامعات، معبرين عن استيائهم من تصرفات الحكومة وسط انخفاض حاد فى قيمة العملة وارتفاع كبير فى الأسعار، ثم امتدت الاحتجاجات بعدها إلى مدن فى جميع أنحاء البلاد، ما أسفر عن قتلى وإصابات بالآلاف، دون حصيلة دقيقة للضحايا.