واشنطن طلبت عبر الحكيم ترشيح أحد الثلاثة «المغضوب عليهم»

2026-01-31 20:13:12

عربيةDraw:

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن رسالة أمريكية نقلها رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، في سياق طرح بدلاء عن نوري المالكي المرفوض أمريكياً، حيث نقلت الرسالة رغبة واشنطن بترشيح الكاظمي أوالعبادي أوالزرفي، مما يضع محمد شياع السوداني خارج حسابات الترشيح.

وقالت المصادرلموقع" العالم الجديد" ، إن “رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم الذي طالما يطرح نفسه داخل الإطار وسيطاً لنقل رسائل إيرانية أو أمريكية، نقل رسالة من واشنطن تفيد برغبتها في ترشيح بديل عن المالكي من بين الأسماء الثلاثة التالية: مصطفى الكاظمي وحيدر العبادي وعدنان الزرفي”، مفسرة سبب هذه الرغية الأمريكية بأن الأسماء الثلاثة “ليست محسوبة على إيران ومحورها في العراق والمنطقة، وليس لديها قنوات تواصل مباشرة مع طهران".

واعتبرت المصادر السياسية ذاتها، أن “هذا الطرح يعني عملياً خروج رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني من دائرة الترشيح، بعد تنازله السابق لصالح المالكي داخل الإطار التنسيقي".

ولفتت المصادر، إلى أن “المالكي لا يزال متمسكاً بمنصب رئاسة الوزراء، وهو يرى أن الاعتراض عليه لا يعني التنازل عن منصب رئاسة الوزراء، إذ قد يتجه إلى ترشيح شخصية من داخل كتلته، على غرار ما جرى مع رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي عندما رُفض شخصياً وقام بترشيح بديل عنه من الكتلة نفسها وهو هيبت الحلبوسي".

ونبهت المصادر إلى أن “بقية أطراف الإطار منقسمة بين مرشحين آخرين، هما حميد الشطري وباسم البدري، حيث تتوزع المواقف الداخلية بين داعم لهذا أو ذاك، في ظل غياب أي حسم نهائي حتى الآن".

وفي ما يتعلق بالسيناريو المتوقع للخروج من أزمة ترشيح المالكي، أوضحت المصادر، أن “الإطار يسعى لتجنب الظهور بمظهر المتراجع أمام الرأي العام المحلي والخارجي، خصوصاً بعد تدوينة ترامب، عبر المضي شكلياً بترشيح المالكي".

وبينت، أن “خطة الإطار تقضي بتكليف المالكي رسمياً من قبل رئيس الجمهورية، ثم إسقاط حكومته داخل مجلس النواب خلال التصويت على الكابينة الوزارية، عبر عدم تأمين الأغلبية المطلوبة 50 زائد واحد، ما يؤدي إلى فشل تمرير الحكومة، وعند ذلك يقوم رئيس الجمهورية بتكليف مرشح بديل”، وهو ما يتيح بحسب المصادر “تحقيق هدفين متوازيين الأول إنهاء ترشيح المالكي دون إعلان تراجع مباشر، والثاني كسب وقت إضافي لإجراء مفاوضات وتسويات أوسع تفضي إلى الاتفاق على شخصية بديلة مقبولة داخلياً وخارجياً".

ورأت المصادر، أن “المشهد ما زال مفتوحاً على جميع الاحتمالات، ولا يمكن الجزم بأي من المسارات ستنجح، في ظل استمرار الخلافات السياسية المعقدة داخل الإطار التنسيقي".

 

بابه‌تی په‌یوه‌ندیدار
مافی به‌رهه‌مه‌كان پارێزراوه‌ بۆ دره‌و
Developed by Smarthand