Draw Media

مطالب ترامب الخمسة.. إيران أمام خيارات صعبة

عربيةDraw: كشفت صحيفة معاريف، أن قادة عسكريين إسرائيليين أجروا محادثات مكثفة في واشنطن مع هيئة الأركان المشتركة الأميركية، في إطار تنسيق أمني يهدف إلى توضيح تداعيات أي هجوم محتمل على إيران، في وقت يضغط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طهران للامتثال لمطالب وُصفت بـ"الصارمة ".بحسب التقرير، ترأس إيال زامير وفدًا عسكريًا رفيعًا إلى واشنطن، ضم قائد القوات الجوية المعين الفريق عمر تيشلر، ورئيس قسم التخطيط الجنرال هادي سيلبرمان، حيث التقى الوفد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين. وأفادت مصادر إسرائيلية للصحيفة بأن تل أبيب سعت خلال اللقاءات إلى توضيح "عواقب توجيه ضربة عسكرية لإيران أو الامتناع عنها"، كما قدّمت معلومات استخباراتية حديثة، في ظل تصاعد التوتر مع طهران مطالب ترامب الخمسة ونقلت "معاريف" عن مصدر إسرائيلي أن الرئيس ترامب يطالب إيران بخمسة شروط رئيسية، هي: تسليم نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب. تفكيك البرنامج النووي. تفكيك الصواريخ الباليستية. وقف البرنامج الصاروخي. إنهاء دعم الوكلاء في اليمن والعراق وسوريا ولبنان. وأضاف المصدر أن إسرائيل تدرك أن إيران لن تكون مستعدة لمناقشة هذه المطالب مجتمعة أو منفردة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتسم بـ"المماطلة".سيناريوهات القرار ووفق الصحيفة، تدرس واشنطن خيارين لا ثالث لهما: إما المضي في مواجهة عسكرية، أو التراجع بما قد يحوّل التهديد إلى مجرد "تصعيد لفظي". وتسود حالة ترقّب بشأن دوافع التأخير في اتخاذ القرار، بين احتمال الحاجة لحشد قوات إضافية، أو مناورة دبلوماسية لتبرير تحرك عسكري لاحق. مخاوف إسرائيلية وحذّرت مصادر إسرائيلية من أن أي تراجع أميركي في اللحظة الأخيرة قد يُفضي إلى "وضع أكثر خطورة" في الشرق الأوسط، يعزّز نفوذ إيران ووكلائها، بما في ذلك حزب الله والحوثيون، ويكرّس طهران "مصدرًا رئيسيًا للإرهاب عالميًا". واختتم التقرير بالإشارة إلى أن إسرائيل ترى في المرحلة الراهنة "فرصة مفصلية" لإعادة تشكيل موازين القوى، معتبرة أن زيارات الجنرالات إلى واشنطن تأتي في إطار السعي للتأثير على القرار الأميركي قبيل لحظة الحسم. .

Read more

خارطة النفوذ الجديدة في مناطق الإدارة الذاتية "روج آفا"

تقرير- عربيةDraw: شهدت الخارطة العسكرية في سوريا تحولات دراماتيكية إثر معارك استمرت 15 يوماً بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش السوري والمجموعات المسلحة. أدت هذه التطورات إلى فقدان "قسد" لسيطرتها الكاملة على المناطق ذات الأغلبية العربية، لتنحصر إدارتها حالياً في المناطق الكوردية وأجزاء من محافظة الحسكة، في الوقت الحالي، تخضع كافة أراضي كوردستان سوريا في مناطق كوباني، الحسكة، والقامشلي لسيطرة "الإدارة الذاتية"، باستثناء مناطق عفرين، رأس العين (سري كانيه)، وتل أبيض (جيري سبي) التي تعرضت للاحتلال قبل خمس سنوات. تبلغ المساحة الإجمالية المتبقية تحت سيطرة "قسد" والإدارة الذاتية حوالي 20 ألف كيلومتر مربع من أصل المساحة الكلية البالغة 33 ألف كيلومتر مربع. لا تزال الإدارة الذاتية تسيطر على 7 حقول للنفط والغاز، تضم 1500 بئر نفطي و 25 بئر غاز. التعريب: تعرضت أغلبية القرى الحدودية في كوردستان سوريا لعمليات تعريب؛ فمن أصل 1717 قرية في المنطقة، هناك أكثر من 1000 قرية يقطنها العرب، بينما بقي أقل من 700 قرية ذات أغلبية كوردية. التوزيع السكاني: يتجاوز عدد سكان روج آفا 4 ملايين نسمة، أكثر من 2.5 مليون نسمة يعيشون في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية (الحسكة وكوباني).حوالي 1.5 مليون نسمة يعيشون تحت سلطة الفصائل الموالية لتركيا والحكومة السورية في مناطق (عفرين، الشيخ مقصود، رأس العين، وتل أبيض) التي احتُلت سابقاً. تبلغ مساحة سوريا الإجمالية 185,180 كيلومتر مربع. وتتوزع نسب السيطرة (حتى ما قبل أحداث الشيخ مقصود والأشرفية) كالتالي: السيطرة الحكومة السورية69.3 % قوات سوريا الديمقراطية (قسد)27.8% مناطق الدروز2.8% جولان: 0.1% قبل بدء معارك (الشيخ مقصود والأشرفية) في 6 كانون الثاني 2026، كانت المساحة الكلية للمناطق الواقعة تحت سيطرة "قسد" تبلغ (51,961) كيلومتراً مربعاً، موزعة على محافظات (الحسكة، دير الزور، الرقة، حلب) على النحو التالي: الحسكة: المساحة الكلية (23,334) كم². الرقة: المساحة الكلية (19,616) كم². حلب: المساحة الكلية (18,500) كم². دير الزور: المساحة الكلية (33,060) كم². أولاً: محافظة الحسكة تبلغ المساحة الكلية لمحافظة الحسكة (23,334) كم²، إلا أن جزءاً منها يقدر بنحو (3,000) كم² يقع تحت سيطرة الفصائل الموالية لتركيا في الشمال. وبناءً عليه، يتبقى حوالي (17,000) كم² تحت سيطرة "قسد"، وتضم أهم المدن وهي: مركز مدينة الحسكة، القامشلي، ديريك (المالكية)، وعامودا. ثانياً: محافظة الرقة تبلغ المساحة الكلية لمحافظة الرقة (19,616) كم². كان مركز مدينة الرقة ومدينة الطبقة تحت سيطرة "قسد"؛ أي من أصل المساحة الكلية، كان هناك حوالي (11,700) كم² تحت نفوذها. ومن تلك النسبة، فقدت "قسد" الآن السيطرة على كامل هذه المحافظة ذات الأغلبية العربية. ثالثاً: محافظة دير الزور تبلغ المساحة الإجمالية لمحافظة دير الزور 33,060 كم². سابقاً، كانت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تسيطر على حوالي 14,527 كم² من هذه المساحة، بما في ذلك مركز المحافظة. إلا أنها فقدت السيطرة حالياً على كامل هذه المحافظة ذات الغالبية العربية، والتي تضم معظم الحقول النفطية والغازية الحيوية. رابعاً: محافظة حلب تبلغ المساحة الكلية لمحافظة حلب 18,500 كم². كانت مناطق "كوباني" ومحيطها، بالإضافة إلى "دير حافر"، "مسكنة"، وحيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" تخضع لسيطرة (قسد)، بمساحة تُقدر بنحو 5,400 كم². أما الوضع الحالي فقد تغير كالتالي: المناطق المفقودة: فقدت (قسد) السيطرة على دير حافر، مسكنة، وحيي الشيخ مقصود والأشرفية (يُضاف إليها عفرين التي فُقدت في وقت سابق). المناطق المتبقية: تسيطر (قسد) حالياً على حوالي 3,250 كم² فقط ضمن حدود محافظة حلب، وتتركز هذه السيطرة في مدينة كوباني والنواحي التابعة لها. خلاصة المساحة والوضع الديموغرافي إجمالي المساحة الحالية: تبلغ المساحة الإجمالية التي تقع تحت سيطرة "الإدارة الذاتية" في الوقت الراهن أكثر من 20,250 كم². واقع غرب كوردستان (روج آفا): يعاني كوردستان سوريا حالياً من تجزئة جغرافية حادة. فمنذ تجريد المواطنين الكورد من الجنسية عام 1962، مرروراً بسياسات "التعريب" التي استهدفت غالبية القرى، وصولاً إلى الواقع الحالي، باتت أغلب القرى والبلدات ذات غالبية سكانية عربية. تبلغ مساحة غرب كوردستان وفقاً لدراسة الباحث (عماد عبد الحسين جاف)، أكثر من 33,150 كيلومتر مربع. ويمتد طول المنطقة من نهر دجلة وصولاً إلى عفرين بمسافة تصل إلى 822 كيلومتر.الإحصاء السكاني لعام 2023 بلغ إجمالي عدد السكان 4,518,166 نسمة، موزعين كالتالي: الذكور: 2,297,879 نسمة. الإناث: 2,220,287 نسمة. التقسيم الإداري والمناطق تتوزع المنطقة إدارياً على محافظات (الحسكة، حلب، والرقة)، وتضم الأقضية (المناطق) التالية: 1. المناطق التي تقع تحت سيطرة "الإدارة الذاتية":قضاء كوباني: يضم (كوباني، الجلبية، صرين، وتحتاني).قضاء قامشلو: يضم (عامودا، قامشلو، وتربەسبي/القحطانية).قضاء ديريك: يضم (ديريك/المالكية، عين ديوار، جل آغا/الجوادية، تل كوجر/اليعربية، وتپكێ).قضاء الحسكة: يقع تحت سيطرة الإدارة الذاتية. مناطق أخرى محررة: مركز الحسكة، تل تمر، وغيرها. 2. المناطق المحتلة (من قبل تركيا والفصائل الموالية لها): قضاء عفرين: (احتُل في 20/1/2018)، ويضم نواحي: (عفرين، بلبل، جنديرس، راجو، شران، شيخ حديد، ومعبطلي).قضاء رأس العين (سري كانيه): (احتُل عام 2019)، ويضم: (الدرباسية، رأس العين).قضاء تل أبيض (گێرى سپي): (احتُل عام 2019)، ويضم: (سوسك، وكري بوزنة).أحياء في حلب: حي الشيخ مقصود وحي الأشرفية. توزيع السكان حسب المناطق (تقديرات 2023):  عفرين900,000 - 1,000,000 نسمة الحسكة وقامشلو1,800,000 نسمة كوباني600,000 نسمة حي الشيخ مقصود والأشرفية 500,000 نسمة تل أبيض ورأس العين 500,000 نسمة مناطق أخرى800,000 نسمة بلغ إجمالي عدد السكان في المناطق الخاضعة حالياً لسيطرة الإدارة الذاتية أكثر من (2,500,000) نسمة، وتشمل هذه المناطق كوباني والحسكة والقامشلي. محافظة الحسكة: تعتبر مدينة الحسكة ذات أغلبية سكانية عربية. كانت أجزاء واسعة من المدينة تخضع لسيطرة الجيش السوري، ولكن مع وصول أحمد الشرع (الجولاني)، سقطت الأحياء التي كانت تحت سيطرة نظام بشار الأسد بيد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وما زالت تحت سيطرتها حتى الآن. المساحة والسكان: المساحة الإجمالية: تبلغ مساحة محافظة الحسكة (23,334) كيلومتراً مربعاً. عدد السكان: يقدر عدد سكان المحافظة بنحو (1,800,000) نسمة. التقسيم الإداري: تتوزع المحافظة إدارياً على المدن والنواحي التالية: المدن الرئيسية: مركز مدينة الحسكة، القامشلي، ورأس العين (سري كانيه). النواحي: ديريك (الميادين)، عامودا، رميلان، الدرباسية، الجوادية (چل آغا)، تل براك، الشدادي، عين ديوار، اليعربية (تل كوجر)، تل تمر، الهول، خانيك، تل حميس، والعريشة. التوزيع السكاني والقروي: مدينة الحسكة: تقطنها أغلبية من المكون العربي. النواحي: معظم النواحي التابعة للحسكة هي مناطق ذات غالبية عربية، وبعضها عربية بالكامل مثل: الشدادي، الهول، العريشة، وتل براك. إحصائية القرى في محافظة الحسكة (1,717 قرية): نحو (1000) قرية عربية: (نتاج عمليات التعريب)، ويقع جزء كبير منها ضمن الأراضي الكوردية. نحو (700) قرية كوردية.  ((15 قرية مختلطة (كورد وعرب). (2) قريتان مسيحيتان. إحصائيات القرى في المناطق الكوردستانية توضح البيانات التالية التوزيع السكاني للقرى في عدة مناطق، مع الإشارة إلى أن هذه المناطق تُعتبر جزءاً من أرض كوردستان: 1. منطقة ديريك (Dêrik) إجمالي القرى: 266 قرية. قرى عربية: 120 قرية. قرى كوردية: 115 قرية. قرى آشورية: 16 قرية. قرى مختلطة (كورد وعرب): 14 قرية. قرى سريانية: قرية واحدة (1). 2. منطقة قامشلو (Qamişlo) ملاحظة: (تعرضت هذه المنطقة لسياسات التعريب) إجمالي القرى: 549 قرية. قرى عربية: 286 قرية. قرى كوردية: 244 قرية. قرى سريانية: 6 قرى. قرى مختلطة (كورد وعرب): 9 قرى. قرى مختلطة (عرب وسريان): 3 قرى. قرى مختلطة (سريان وكورد): قرية واحدة (1). 3. منطقة كوباني (Kobanê) إجمالي القرى: 365 قرية. قرى كوردية: 314 قرية. قرى عربية: 35 قرية. قرى مختلطة (عرب وكورد): 16 قرية. 4. منطقة الحسكة (Hesekê) إجمالي القرى: 595 قرية. قرى عربية: 501 قرية. قرى كوردية: 57 قرية. قرى آشورية: 28 قرية. قرى مختلطة (كورد وعرب): 9 قرى. منطقة تل كوجر (اليعربية):  تضم (113) قرية، وغالبية سكانها من العرب، حيث توجد فيها (3) قرى كوردية فقط. ناحية الهول: تضم (98) قرية، ولا توجد فيها أي قرية كوردية. ناحية الشدادي: تضم (140) قرية، وجميعها غير كوردية. ناحية تل براك: تضم (245) قرية، منها (16) قرية كوردية فقط. ناحية العريشة: تضم (83) قرية، وجميع سكانها من العرب. ناحية مركدة: تضم (81) قرية، وجميع سكانها من العرب. ثانياً: التطورات الميدانية (أحداث 6 كانون الثاني 2026) خلال هذه المعارك، وتحديداً في تاريخ 6 كانون الثاني 2026، انسحبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من المناطق ذات الغالبية العربية التي كانت تسيطر عليها، وفقدت السيطرة على (محافظة الرقة، محافظة دير الزور، وبلدات: دير حافر، مسكنة، الطبقة، عين عيسى، وعدة مدن وبلدات أخرى). محافظة الرقة: كانت هناك مساحة (11,700) كم² تحت سيطرة "قسد"، وقد انسحبت منها بالكامل. كما انضم كامل المجلس العسكري التابع لـ "قسد" في الرقة (والذي يتكون من مقاتلين عرب) إلى الجيش السوري. محافظة دير الزور: كانت هناك مساحة (14,527) كم² تحت سيطرة "قسد"، وانسحبت منها بالكامل، مع انضمام المجلس العسكري في دير الزور بكامل أعضائه إلى الجيش السوري. محافظة حلب: كانت هناك مساحة (5,400) كم² تحت سلطة "قسد"، وقد انسحبت منها تماماً لتصبح تحت سيطرة الجيش السوري. ثالثاً: منطقة عفرين تعتبر منطقة عفرين تابعة لمحافظة حلب، وتقع في أقصى غرب "روج آفا" (غرب كوردستان). يبلغ عدد سكانها نحو (مليون) نسمة، وتتكون من (366) قرية و(7) نواحي وهي: (عفرين، بلبل، جنديرس، راجو، شران، شيخ الحديد، معبطلي), تصل المساحة الإجمالية لمنطقة عفرين إلى (3,850) كيلومتر مربع. ثالثاً: كوباني التبعية الإدارية: تتبع محافظة حلب. المساحة الإجمالية: تبلغ مساحتها 3,068 كيلومتر مربع. القرى: تضم المنطقة 440 قرية. النواحي: تتكون من 3 نواحي (كوباني، جلبية، صرين تحتاني). السكان: يبلغ عدد سكانها حوالي 500 ألف نسمة. إحصائيات الأراضي تحت سيطرة "قسد" المساحة السابقة: كانت تبلغ 51,961 كيلومتر مربع. المساحة الحالية: تسيطر الآن فقط على المناطق الكردية بمساحة تقدر بـ 20,250 كيلومتر مربع. تشير البيانات إلى أن المناطق التي فُقدت السيطرة عليها هي مناطق ذات أغلبية عربية (سواء من حيث الأرض أو القوة العسكرية أو السكان)، بينما بقيت كامل المناطق الكوردية في روج آفا تحت سيطرة الإدارة الذاتية. الموارد النفطية: رغم فقدان عدد من الحقول في دير الزور والرقة، إلا أن "قسد" لا تزال تسيطر على عدد كبير من الحقول والآبار النفطية. الحقول النفطية والغازية تسيطر "قسد" على حوالي 1,500 بئر نفطي و 25 بئر غاز، وتتوزع الحقول كالتالي: حقل رميلان النفطي. حقل عليان النفطي. حقل السويدية النفطي. حقل كراتشوك. حقل غاز رميلان. حقل معشوق النفطي. حقل تربه سبيه (القحطانية). تفاصيل الإنتاج والاحتياطي: 1. حقل السويدية: القدرة الإنتاجية: 116 ألف برميل نفط يومياً. عدد الآبار: 685 بئراً (بعضها عامل والآخر متوقف). الاحتياطي: يقدر بـ 8 مليارات برميل. 2. حقل رميلان النفطي: عدد الآبار: يضم 460 بئراً. الاحتياطي: 1.3 مليار برميل. القدرة الإنتاجية: 90 ألف برميل يومياً. 3. حقل غاز رميلان: القدرة الإنتاجية: 2 مليون متر مكعب من الغاز يومياً. الأهمية: يستخدم لتشغيل محطات الكهرباء وتوفير الغاز المنزلي، وتعتمد محطة "السويدية" (أكبر محطة غاز في المنطقة) على غاز رميلان بشكل أساسي. 4. حقل كراتشوك: عدد الآبار: 450 بئراً (منها حوالي 200 بئر عامل). الاحتياطي: حوالي 1 مليار برميل. الإنتاج: 45 ألف برميل نفط، و (200 - 300) ألف متر مكعب من الغاز يومياً، إضافة إلى الغاز المرافق للنفط بكمية تبلغ (250 - 300) ألف متر مكعب. 5. حقل يوسفي: القدرة الإنتاجية: 25 ألف برميل نفط يومياً. عدد الآبار: يتكون من 22 بئراً نفطياً.                                                  

Read more

النص الحرفي لـ"الاتفاق الشامل" بين الحكومة السورية و"قسد"

 عربيةDraw: أعلنت الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) يوم الجمعة بيانا صحافيا تضمن توصلهما إلى "اتفاق شامل" لوقف النار، والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين. وهنا نص مسودة الاتفاق بين الطرفين، الذي يتضمن 14 بندا وأربع مراحل يمتد تنفيذها لمدة شهر، إضافة إلى مرحلة خامسة تتضمن التزامات دائمة بين الطرفين: 1- إعلان وقف إطلاق نار دائم وشامل وإيقاف كافة عمليات الاعتقال والمداهمات بناء على الأحداث الأخيرة. مع استمرار حماية سجون "داعش" من قبل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). بالإضافة إلى تقديم كامل الدعم اللوجستي لعملية الإخلاء الجارية 2 الانسحاب العسكري من مدينتي الحسكة والقامشلي لقوات "قسد" إلى الثكنات العسكرية المتفق عليها، مقابل انسحاب الجيش السوري إلى بلدة الشدادي جنوب الحسكة فورا - 3تشكيل فرقة عسكرية لمحافظة الحسكة من قبل وزارة الدفاع السورية، مع دمج قوات "قسد" ضمن ثلاثة ألوية  4دمج القوة العسكرية في كوباني ضمن لواء يتبع لفرقة عسكرية في محافظة حلب 5 دخول 15 سيارة أمنية لكل من مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الأمن والاستقرار، وبدء عملية دمج قوات الأمن التابعة لـ"قسد" ضمن وزارة الداخلية 6 تعيين المسؤولين المحليين: -تعيين محافظ للحسكة بترشيح من "قسد". - تعيين قائد للأمن في المحافظة بترشيح من الحكومة السورية. - تعيين معاون لوزير الدفاع بترشيح من "قسد". 7 استلام المواقع الحيوية: - استلام حقل رميلان والسويدية ودمج الموظفين المدنيين من قبل وزارة الطاقة. - استلام مطار القامشلي من قبل هيئة الطيران المدني. 8 إرسال فريق من هيئة المنافذ البرية إلى معبر سيملكا ومعبر نصيبين لتثبيت الموظفين المدنيين ومنع استخدام المعابر لإدخال الأسلحة والأجانب من خارج الحدود، وتفعيل المعابر فورا. 9استلام الحكومة السورية لكامل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ودمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية وتثبيت الموظفين المدنيين العاملين في تلك المؤسسات 10 منع دخول القوات العسكرية إلى المدن والبلدات من جميع الأطراف، وخاصة المناطق الكردية. 11 تسوية ومصادقة جميع الشهادات المدرسية والجامعية والمعاهد الصادرة عن الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا. 12ترخيص كافة المنظمات المحلية والثقافية والمؤسسات الإعلامية وفق القوانين الناظمة للوزارات المختصة 13 العمل مع وزارة التربية والتعليم لمناقشة المسار التعليمي للمجتمع الكردي ومراعاة الخصوصية التعليمية. 14 تأمين عودة جميع النازحين إلى مدنهم وقراهم (عفرين، الشيخ مقصود، رأس العين/سري كانه)، وتعيين مسؤولين محليين ضمن الإدارات المدنية في تلك المناطق. المصدر: صجيفة" المجلة" السعودية

Read more

الكورد أمام قرار صعب بين الحاح المالكي - تهديدات ترامب

عربيةDraw: لا تبدو زيارة وفد الإطار التنسيقي برئاسة محمد شياع السوداني، وعضوية هادي العامري ومحسن المندلاوي، إلى إقليم كوردستان خطوة بروتوكولية عابرة، ولا يمكن اختزالها بمحاولات التوافق على مرشح كوردي موحّد لمنصب رئاسة الجمهورية. فخلف هذه الزيارة تقف حسابات سياسية أعمق، تتصل مباشرة بمستقبل رئاسة الوزراء العراقية، وبالتحولات المتسارعة داخل ميزان القوى الإقليمي والدولي المؤثر في بغداد. فبعد أن حسم «الإطار التنسيقي» خياره بالإجماع، وأكد تجديد دعمه لترشيح السيد نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، في تحدٍ واضح للضغوط الأمريكية الداعية إلى إستبداله، باتت القوى الشيعية معنية بإعادة تثبيت التحالفات الداخلية، وفي مقدمتها الموقف الكوردي. ومن هنا، يمكن قراءة الزيارة بوصفها محاولة لاختبار مدى ثبات الدعم الكوردي لهذا الخيار، أو الوقوف على أي تحوّل محتمل في ضوء مواقف واشنطن وعلاقات شخصيات أمريكية نافذة،  مع الحزبين الكورديين الرئيسيين. الكورد، في هذه اللحظة السياسية الحساسة، لا يقفون في موقع المتفرج، بل في قلب المعادلة. فموقفهم من مرشح رئاسة الوزراء لا يحدد فقط شكل الحكومة المقبلة، بل يرسم أيضًا طبيعة العلاقة المستقبلية بينهم وبين التحالف الشيعي، وحدود تأثير العامل الأمريكي في القرار العراقي. وهذا ما يجعل القرار الكوردي محاطًا بضغوط متناقضة، تتراوح بين مقتضيات الشراكة الداخلية، ومتطلبات التوازن مع القوى الدولية والإقليمية. إن خطورة هذه المرحلة تكمن في أن أي خطأ في الحسابات قد ينعكس مباشرة على موقع إقليم كوردستان في بغداد، وعلى مكتسباته السياسية والدستورية. فالدعم غير المشروط قد يضع الإقليم في مواجهة ضغوط أمريكية متزايدة، في حين أن التراجع أو المناورة قد يُفسَّر شيعيًا على أنه إخلال بالتفاهمات الاستراتيجية القائمة منذ سنوات. وعليه، يجد كلٌّ من الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني نفسيهما أمام اختبار سياسي بالغ الصعوبة: إما الانحياز إلى خيار «إطار التنسيق» وحلفائه الإقليميين، بما يحمله ذلك من تبعات داخلية وخارجية، أو الرهان على الموقف الأمريكي، بكل ما ينطوي عليه من عدم يقين وتقلبات. وفي كلتا الحالتين، فإن قرار الكورد في هذه المعركة لن يكون تفصيلاً، بل عاملًا حاسمًا في رسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة في العراق

Read more

بالتوافق بين الكورد و الشيعة تقرر تأجيل الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية

عربيةDraw: أخفق مجلس النواب العراقي مرة اخرى، اليوم الأحد، في عقد الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، وذلك بسبب عدم اتفاق الحزبين الكورديين الرئيسيين (الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني) على تسمية مرشح لشغل هذا المنصب. وأصدرت الدائرة الإعلامية في مجلس النواب بيانا أشارت فيه أنه تقرر تأجيل الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية،حتى إشعار آخر، وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني لها. تحاول الأطراف الشيعية في العراق تصدير مشهد مفاده أن الإخفاق في تحقيق "نصاب" جلسة انتخاب رئيس الجمهورية يعود حصراً إلى عدم توافق الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني على مرشح موحد. إلا أن القراءة الواقعية للمشهد تشير إلى تعقيدات أعمق بكثير خلف الكواليس. صراع الأجندات والضغوط الخارجية تؤكد المعطيات أن البيت الشيعي ذاته يعيش حالة من الانقسام حول منصب رئيس الوزراء؛ إذ يواجه مرشحهم (نوري المالكي) "فيتو" أمريكياً واضحاً. ومن جهة أخرى، يبدو أن هذه الأطراف تترقب بحذر ما ستؤول إليه الأوضاع في إيران، واحتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية لطهران، لتحديد شكل الحكومة المقبلة في العراق بناءً على تلك المتغيرات الإقليمية. لغة الأرقام وفشل الجلسة كشفت مصادر من داخل مجلس النواب أن عدد البرلمانيين الذين حضروا جلسة اليوم لم يتجاوز 120 نائباً، وهو رقم بعيد جداً عن النصاب القانوني المطلوب لانتخاب رئيس الجمهورية، والذي يستوجب حضور ثلثي أعضاء المجلس، أي ما يعادل 220 نائباً على الأقل من أصل 329. تحركات "الإطار التنسيقي" تجاه إقليم كوردستان من المقرر أن يصل وفد من "الإطار التنسيقي" إلى إقليم كوردستان يوم غدٍ، لعقد اجتماعات منفصلة مع قيادات الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني. وستكون هذه الزيارة حاسمة في تحديد الخطوة المقبلة للإطار، ورسم ملامح الموعد الجديد لجلسة انتخاب الرئيس. وحتى اللحظة، لا يزال الخلاف الكوردي-الكوردي قائماً، حيث يتمسك الحزب الديمقراطي بمرشحه فؤاد حسين، فيما يطرح الاتحاد الوطني نزار آميدي للمنصب. الفراغ الدستوري وسيناريو التأجيل على الرغم من إعلان رئيس البرلمان، هيبت الحلبوسي، أن تأجيل الجلسة جاء بناءً على طلب الحزبين الكورديين لمنحهما فرصة للتفاوض، إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى وجود "تفاهم ضمني" بين القوى الشيعية والكوردية على التسويف. ويبدو أن هذا التوجه حظي بمباركة رئيس السلطة القضائية، فائق زيدان، في انتظار اتضاح الرؤية بشأن المصير الإيراني وتأثيره على عملية تشكيل الحكومة. قانونياً ودستورياً: ينص الدستور العراقي على انتخاب رئيس الجمهورية خلال 30 يوماً من تاريخ أول جلسة للبرلمان. عقدت الدورة السادسة جلستها الأولى في 29 كانون الأول 2025. انتهت المهلة الدستورية ليلة 28 كانون الثاني. النتيجة: دخل العراق رسمياً مرحلة الفراغ الدستوري بعد تجاوز المواعيد الملزمة، بانتظار توافقات سياسية عابرة للمكونات والإقليم.    

Read more

واشنطن طلبت عبر الحكيم ترشيح أحد الثلاثة «المغضوب عليهم»

عربيةDraw: كشفت مصادر سياسية مطلعة عن رسالة أمريكية نقلها رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، في سياق طرح بدلاء عن نوري المالكي المرفوض أمريكياً، حيث نقلت الرسالة رغبة واشنطن بترشيح الكاظمي أوالعبادي أوالزرفي، مما يضع محمد شياع السوداني خارج حسابات الترشيح. وقالت المصادرلموقع" العالم الجديد" ، إن “رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم الذي طالما يطرح نفسه داخل الإطار وسيطاً لنقل رسائل إيرانية أو أمريكية، نقل رسالة من واشنطن تفيد برغبتها في ترشيح بديل عن المالكي من بين الأسماء الثلاثة التالية: مصطفى الكاظمي وحيدر العبادي وعدنان الزرفي”، مفسرة سبب هذه الرغية الأمريكية بأن الأسماء الثلاثة “ليست محسوبة على إيران ومحورها في العراق والمنطقة، وليس لديها قنوات تواصل مباشرة مع طهران". واعتبرت المصادر السياسية ذاتها، أن “هذا الطرح يعني عملياً خروج رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني من دائرة الترشيح، بعد تنازله السابق لصالح المالكي داخل الإطار التنسيقي". ولفتت المصادر، إلى أن “المالكي لا يزال متمسكاً بمنصب رئاسة الوزراء، وهو يرى أن الاعتراض عليه لا يعني التنازل عن منصب رئاسة الوزراء، إذ قد يتجه إلى ترشيح شخصية من داخل كتلته، على غرار ما جرى مع رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي عندما رُفض شخصياً وقام بترشيح بديل عنه من الكتلة نفسها وهو هيبت الحلبوسي". ونبهت المصادر إلى أن “بقية أطراف الإطار منقسمة بين مرشحين آخرين، هما حميد الشطري وباسم البدري، حيث تتوزع المواقف الداخلية بين داعم لهذا أو ذاك، في ظل غياب أي حسم نهائي حتى الآن". وفي ما يتعلق بالسيناريو المتوقع للخروج من أزمة ترشيح المالكي، أوضحت المصادر، أن “الإطار يسعى لتجنب الظهور بمظهر المتراجع أمام الرأي العام المحلي والخارجي، خصوصاً بعد تدوينة ترامب، عبر المضي شكلياً بترشيح المالكي". وبينت، أن “خطة الإطار تقضي بتكليف المالكي رسمياً من قبل رئيس الجمهورية، ثم إسقاط حكومته داخل مجلس النواب خلال التصويت على الكابينة الوزارية، عبر عدم تأمين الأغلبية المطلوبة 50 زائد واحد، ما يؤدي إلى فشل تمرير الحكومة، وعند ذلك يقوم رئيس الجمهورية بتكليف مرشح بديل”، وهو ما يتيح بحسب المصادر “تحقيق هدفين متوازيين الأول إنهاء ترشيح المالكي دون إعلان تراجع مباشر، والثاني كسب وقت إضافي لإجراء مفاوضات وتسويات أوسع تفضي إلى الاتفاق على شخصية بديلة مقبولة داخلياً وخارجياً". ورأت المصادر، أن “المشهد ما زال مفتوحاً على جميع الاحتمالات، ولا يمكن الجزم بأي من المسارات ستنجح، في ظل استمرار الخلافات السياسية المعقدة داخل الإطار التنسيقي".  

Read more

المالكي ينسحب من سباق حكومة العراق و"الإطار" يبحث البدائل

عربيةDraw: أكدت مصادر سياسية أن رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أبلغ قادة الإطار التنسيقي الشيعي قراره الانسحاب من الترشح لمنصب رئاسة الوزراء. وقال إن إعلان  الانسحاب من الترشح جاء عقب الاجتماع الذي جمعه مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد، جوشوا هاريس، والذي نقل بشكل مباشر رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة إلى المالكي، مفادها أن الولايات المتحدة «لن تتدخل في مسار تشكيل الحكومة العراقية، لكنها ستقاطع الحكومة المقبلة في حال مضيّ المالكي بترشيحه لرئاسة الوزراء». وقال المصدر إن المالكي نقل موقفه خلال مشاورات داخلية مع قيادات الإطار، مؤكدًا أن قراره جاء "حرصًا على تجنيب البلاد مزيدًا من التوترات، ومنع انزلاق العملية السياسية إلى مسارات معقدة قد تنعكس سلبًا على الاستقرار السياسي والاقتصادي". وأضاف أن المالكي شدد، خلال إبلاغه قادة الإطار، على أن قراره لا يعني تراجعًا عن مواقفه السياسية، بل يأتي في إطار "تغليب المصلحة الوطنية العليا، وفتح الطريق أمام توافق داخلي أوسع يضمن تشكيل حكومة مستقرة وقادرة على إدارة المرحلة المقبلة". وأشار المصدر إلى أن الإطار التنسيقي باشر، عقب هذا التطور، مناقشة أسماء بديلة لمرشح رئاسة الوزراء، وسط مساعٍ للتوصل إلى توافق سريع يحظى بقبول سياسي ووطني، ويجنب البلاد الدخول في فراغ دستوري أو صدامات داخلية. ولم يصدر تأكيدا رسميا عن المالكي بشأن الانسحاب من سباق الترشح على رئاسة الحكومة حتى الآن. لقاء سياسي في أجواء متوترة وبحسب المكتب الإعلامي للمالكي، ناقش اللقاء رؤية الإطار التنسيقي لمسار الحكومة العراقية المقبلة، في ظل الانقسام السياسي الداخلي والضغط الخارجي المتزايد. وأكد مدير المكتب الإعلامي للمالكي، هشام الركابي، في تدوينة على منصة «إكس»، أن اللقاء تناول "سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والحوارات الجارية بين القوى السياسية لاستكمال بقية الرئاسات، ورؤية الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة القادمة". وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد عبّر في وقت سابق عن معارضته الشديدة لترشيح المالكي، ملوّحًا بإمكانية قطع المساعدات الأمريكية عن العراق، ومعتبرًا أن عودة المالكي تمثل «خطأ فادحًا» قد يجر البلاد إلى الفوضى وعدم الاستقرار. وردّ المالكي على هذه التصريحات ببيان شديد اللهجة، أكد فيه رفضه القاطع لما وصفه بـ«التدخل الأمريكي السافر» في الشأن الداخلي العراقي، معتبرًا أن اختيار رئيس الوزراء شأن دستوري عراقي خالص، ولا يحق لأي دولة التأثير فيه أو فرض إرادتها على العملية السياسية. الإطار التنسيقي يستعد لاجتماع طارئ في موازاة ذلك، كشف المصدر لـ«العين الإخبارية» أن الإطار التنسيقي يستعد لعقد اجتماع طارئ خلال الساعات المقبلة، وربما مساء اليوم السبت، لبحث التطورات الأخيرة والخروج بموقف موحد «مدروس سياسيًا»، يراعي حساسية المرحلة وطبيعة التدخل الأمريكي. وأشار المصدر إلى أن الرد لن يكون انفعاليًا، بل سيُعلن رسميًا بعد استكمال المشاورات الداخلية، مؤكدًا أن جوهر اللقاء بين المالكي والقائم بالأعمال الأمريكي في بغداد تجاوز الإطار البروتوكولي، ليحمل رسالة سياسية واضحة من إدارة ترامب، تعكس انتقال واشنطن من مرحلة التحذير العلني إلى مرحلة المقاطعة السياسية المحتملة. قراءة كردية للموقف الأمريكي في المقابل، رأت مصادر كردية أن الرفض الأمريكي الواضح لترشيح المالكي كشف المبالغة في تصوير نفوذ الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، داخل واشنطن. وأوضحت المصادر أن الترحيب المبكر من بارزاني بترشيح المالكي دفع بعض الأوساط إلى الإيحاء بوجود قبول أمريكي، وهي صورة «غير حقيقية» جرى بناؤها، بحسب هذه المصادر، عبر دعم إعلامي واسع خلال السنوات الماضية. استحقاق رئاسة الجمهورية يضغط على المشهد على صعيد موازٍ، أعلن مجلس النواب العراقي تحديد يوم الأحد المقبل موعدًا لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية، بعد تعديل موعد سابق كان مقررًا يوم الثلاثاء، في ظل اقتراب انتهاء المدة الدستورية لهذا الاستحقاق. وتأتي هذه الخطوة وسط خلافات سياسية مستمرة، لا سيما داخل البيت الكردي، ومع إعلان القائمة النهائية للمرشحين التي تضم 19 شخصية سياسية ومستقلة، ما يزيد من تعقيد المشهد ويضاعف الضغط على القوى السياسية للتوصل إلى تسويات عاجلة. المصدر: وسائل إعلام عراقية وعربية

Read more

صحيفة "نيويورك تايمز": ترامب يدرس شنّ "عملية كوماندوز" في عمق إيران

عربيةDraw: كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عُرضت عليه، خلال الأيام الماضية، قائمة موسعة من الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران، تستهدف إلحاق مزيد من الضرر بمنشآتها النووية والصاروخية، أو إضعاف موقع المرشد الأعلى للبلاد، آية الله علي خامنئي. وأوضحت المصادر للصحيفة أن هذه الخيارات تتجاوز المقترحات التي كان ترامب يدرسها قبل أسبوعين، والتي جاءت في إطار تهديداته بوقف ما وصفه بقمع المتظاهرين على يد قوات الأمن الإيرانية والميليشيات المرتبطة بها. هجوم من الداخل وذكرت الصحيفة أن الخيارات المطروحة تشمل احتمال تنفيذ قوات أمريكية "عمليات خاصة" داخل الأراضي الإيرانية، وذلك في سياق جديد بعد تراجع الاحتجاجات مؤقتاً إثر حملة قمع عنيفة. وبحسب المسؤولين، يطالب ترامب طهران باتخاذ خطوات إضافية لوقف سعيها لامتلاك سلاح نووي، وإنهاء دعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، من بينها حماس وميليشيا حزب الله وميليشيا الحوثي، إلى جانب فرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية. ولا يزال الرئيس الأمريكي يدرس ما إذا كان سيمضي قدماً في تهديداته العسكرية، مع الإبقاء على باب الحل الدبلوماسي مفتوحاً. وأكد البيت الأبيض أن ترامب لم يصرح حتى الآن بأي عمل عسكري، مشيراً إلى أن التلويح باستخدام القوة يهدف في جزء منه، إلى دفع إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات. إرسال الكوماندوز وأشارت الصحيفة إلى أنه من أخطر الخيارات المطروحة إرسال قوات كوماندوز أمريكية سراً، لتدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بأجزاء من البرنامج النووي الإيراني، لم تتضرر بالفعل في القصف الأمريكي في يونيو (حزيران) الماضي. وقد تدربت القوات الأمريكية منذ فترة طويلة على مهام متخصصة، مثل التوغل في دول كإيران لاستهداف مواقع نووية أو أهداف أخرى ذات قيمة عالية. كما يوجد خيار آخر يتمثل في سلسلة من الضربات ضد أهداف عسكرية وقيادية أخرى، ما قد يُحدث اضطراباً يهيئ الظروف على الأرض لقوات الأمن الإيرانية أو غيرها من القوات لإزاحة المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً. وفي هذا الخيار، يبقى من غير الواضح من سيحكم البلاد في حال إزاحة المرشد الأعلى، أو ما إذا كان أي خليفة له سيكون أكثر انفتاحاً على التعامل مع الولايات المتحدة. بدورها، تضغط إسرائيل من أجل خيار ثالث: فهي تريد من الولايات المتحدة الانضمام إليها في إعادة ضرب برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، والذي يقول مسؤولو الاستخبارات إن إيران أعادت بناءه إلى حد كبير، منذ أن دمرت إسرائيل البرنامج في حرب الأيام الـ 12 في يونيو (حزيران) الماضي. وأكد المسؤولون الأمريكيون أن هذه الخيارات وغيرها لا تزال قيد الصقل والنقاش بين الدائرة المقربة من كبار مساعدي الرئيس ترامب، وأنه لا يوجد إجماع حتى الآن على الهدف النهائي لأي عمل عسكري. تفويض حكومي وفي نفس الوقت، تُثار تساؤلات جدية حول السند القانوني الذي ستستند إليه الولايات المتحدة لشنّ ضربة على إيران في غياب أي تفويض من الكونغرس. حيث دأب الرؤساء على إصدار أوامر بشنّ ضربات محدودة دون موافقة الكونغرس، لكن الوضع الحالي قد يكون مختلفاً تماماً. وقالت "نيويورك تايمز": إن "شن حملة أوسع نطاقاً ضد إيران، لا سيما إذا كانت هذه الضربات تهدف إلى إسقاط الحكومة أو إضعافها بدلاً من مجرد عرقلة البرنامج النووي، قد يثير تساؤلات أكثر حدة حول ما إذا كان الرئيس يرتكب عملاً حربياً". ورداً على ذلك، من المرجَّح أن تستشهد إدارة ترامب بدعم إيران الواسع للإرهاب في أي تبرير قانوني، كما فعلت عندما أمر ترامب بشن غارة جوية لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، اللواء قاسم سليماني، في يناير (كانون الثاني) 2020. إعلان حرب ويدرس ترامب إمكانية إحداث تغيير في النظام الإيراني، إلا أن مسؤولاً أمريكياً أوضح أن "ترامب وكبار مساعديه يدركون تماماً أن أي عملية لاحقة في إيران، ستكون أصعب بكثير مما فعلته الولايات المتحدة في فنزويلا". وأضاف أن "الصعوبة والخطر على القوات الأمريكية سيكونان أكبر بكثير، وإيران خصم أكثر قدرةً من فنزويلا". وصرح وزير الخارجية ماركو روبيو أمام مجلس الشيوخ، الأربعاء، بأنه يتصور أن "إدارة تغيير النظام في إيران ستكون أكثر تعقيداً بكثير مما كانت عليه في فنزويلا". من جانبها، حذرت طهران من أن أي ضربة أمريكية ستُعد "إعلان حرب"، مؤكدة أنها سترد باستهداف إسرائيل. وفي هذا السياق، كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث تم نشر حاملة طائرات وقاذفات ومقاتلات إضافية، إلى جانب تعزيز أنظمة الدفاع الجوي لحماية القوات الأمريكية تحسباً لأي رد إيراني محتمل. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: إن "الرئيس يأمل ألا تكون هناك حاجة لأي إجراء، لكن على النظام الإيراني إبرام اتفاق قبل فوات الأوان". المصدر: نيورك تايمز/  موقع 24 / وسائل إعلام

Read more

السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام: قدمتُ اليوم "قانون تحرير الكورد" وهناك دعم قوي من كلا الحزبين لفكرة حماية الكورد في سوريا وخارجها

عربيةDraw: أعلن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام عن تقديم مبادرة تشريعية مشتركة مع السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال، تهدف إلى ضمان حماية الحلفاء الكورد وجاء في نص تدوينته عبر منصة "إكس": "لقد قدمتُ اليوم، بالاشتراك مع السيناتور بلومنتال، 'قانون تحرير الكورد وأعتقد أن هناك دعماً قوياً من كلا الحزبين لفكرة حماية الكورد في سوريا وخارجها، باعتبارهم حليفاً موثوقاً للولايات المتحدة." أكد غراهام أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تضم عدداً كبيراً من المقاتلين الكورد، قد تحملت العبء الأكبر في معركة دحر تنظيم داعش خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب. أقر السيناتور بأن الوضع في سوريا معقد من الناحيتين الثقافية والسياسية، إلا أنه شدد على أن استهداف الكورد سيؤدي إلى إضعاف مكانة الولايات المتحدة بشكل كبير. اعتبر أن الهجوم على الكورد سيعيق قدرة سوريا على التطور كدولة مستقرة في المستقبل. ووجه غراهام رسالة واضحة للدول أو الجماعات التي تعتقد أنها تملك "يداً مطلقة" للتحرك الآن، مطالباً بضرورة توفير الحماية للكورد عكس هذا التحرك التشريعي رغبة في تثبيت سياسة أمريكية طويلة الأمد تجاه حلفائها في المنطقة، بعيداً عن المتغيرات الميدانية السريعة.    

Read more

أنباء عن اتفاق "تاريخي" مرتقب بين "قسد" ودمشق: خارطة طريق شاملة

عربيةDraw: كشفت مصادر مطلعة في شمال شرق سوريا (روج آفا) عن تطورات جوهرية في مسار التفاوض بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، مشيرة إلى أن المحادثات تجري في أجواء "إيجابية وبناءة" وتتجه نحو التهدئة الكاملة والتوصل إلى اتفاق نهائي. ومن المتوقع أن تعلن قيادة "قسد" خلال الساعات القليلة القادمة عن قرارات وصفها المراقبون بـ "التاريخية". أبرز بنود الاتفاق المسربة: الملف الأمني: تولي قوات "الأسايش" مسؤولية حماية المناطق الكردية، على أن تتبع إدارياً لـ وزارة الداخلية السورية. الهيكلية العسكرية: الحفاظ على "قسد" كقوة موحدة، مع تشكيل فرق عسكرية في مناطق انتشارها الحالية، تمهيداً لدمجها ضمن هيكلية وزارة الدفاع. الإدارة المحلية: الاتفاق على تأسيس مجالس محلية وعسكرية في مدينتي "رأس العين" (سەرێ کانییە) و"عفرين"، مع التأكيد على عدم دخول الجيش السوري إلى مراكز المدن الكردية. السيادة والحدود: إدارة المشتركة للمنافذ الحدودية والمطارات بين الطرفين. الحقوق الدستورية: وضع خارطة طريق وجدول زمني محدد لضمان الحقوق الكردية في الدستور السوري المستقبلي. الملف التعليمي: استمرار المباحثات لإيجاد حلول قانونية لملف الجامعات الكردية ومستقبل الطلبة. يمثل هذا التطور، في حال إعلانه رسمياً، تحولاً استراتيجياً في الملف السوري، حيث ينهي سنوات من القطيعة والتوتر العسكري في مناطق شرق الفرات.    

Read more

صحيفة "حرييت" التركية: اقتراح من أردوغان بشأن أزمة إيران.. وترامب يرحب

عربيةDraw: كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اقترح عقد اجتماع ثلاثي يشارك فيه كل من نظيره الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، في محاولة للتوسط وخفض التصعيد بين الطرفين. وذكرت صحيفة "حرييت" التركية أن "الموضوع الرئيسي للنقاش الأخير الذي جمع هاتفيا أردوغان وترامب كان هو إيران". وأضافت: "أكد أردوغان مجددا على وجهة نظر أنقرة، مقترحا معالجة القضية عبر القنوات الدبلوماسية". وأوضحت أن أردوغان دعا اجتماع ثلاثي رفيع المستوى، يضم تركيا، ويجمع الأطراف المعنية - الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أنه "يجري النظر في عقد محادثات عبر الهاتف". وأبرزت الصحيفة، نقلا عن مصادر، أن "ترامب تجاوب بشكل إيجابي مع مقترح أردوغان". هذا ويزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تركيا الجمعة، بعدما طرحت أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن في ظل تهديد الولايات المتحدة بشنّ ضربة عسكرية على الجمهورية الإيرانية، بحسب ما أفاد مصدر في الخارجية التركية. وقال المصدر الخميس إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان "سيجدد معارضة تركيا لأي تدخل عسكري ضد إيران، مشددا على مخاطر خطوة من هذا النوع على المنطقة والعالم"، وسيؤكد أن "تركيا مستعدة للمساهمة في التوصل الى حل التوترات الراهنة عبر الحوار".

Read more

وزير الخارجية الأمريكى، ماركو روبيو: لدينا 40 ألف جندى بالشرق الأوسط جميعهم في مرمى الصواريخ والمسيرات الإيرانية

عربيةDraw: قال وزير الخارجية الأمريكى، ماركو روبيو، مساء اليوم الأربعاء، إن بلاده لديها من 30 إلى 40 ألف جندى فى 9 مواقع بالشرق الأوسط جميعهم فى متناول المسيرات والصواريخ الإيرانية، فقًا لما نقلته وسائل إعلام عالمية. وأضاف «روبيو»:” لا أحد يعلم من سيتولى الحكم فى إيران إذا أزيح المرشد الأعلى، على خامنئي". وأكد وزير الخارجية الأمريكي، أن «جميع قواتنا فى الشرق الأوسط فى مرمى الصواريخ والمسيرات الإيرانية». وبشأن الهجوم الأمريكى المرتقب على إيران ومن سيتولى إذا سقط علي خامنئي، علق «روبيو» قائلًا:« لا أعتقد أن أى شخص يستطيع أن يقدم إجابة بسيطة عما سيحدث فى إيران إذا سقط المرشد الأعلى والنظام». وأوضح أن النظام الإيرانى قائم منذ فترة طويلة ويتطلب ذلك الكثير من التفكير الدقيق إذا سقط النظام والمرشد، مشيرًا إلى أن سقوط النظام الإيرانى سيتطلب أيضًا الكثير من التفكير الدقيق بشأن وجودنا فى المنطقة. من جانبه، صعد الرئيس ترامب لهجته تجاه إيران معلنًا أن أصطولًا عسكريًا يتجه بسرعة نحو المنطقة، وسط مخاوفه من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية جديدة، مبررًا تدخله فى شؤون الدولة الإيرانية، بحجة إنقاذ المتظاهرين. يُذكر أن الاحتجاجات فى إيران بدأت فى ديسمبر الماضى بالسوق الرئيسية بطهران، وشارك فيها أصحاب المتاجر وطلاب من عدة جامعات، معبرين عن استيائهم من تصرفات الحكومة وسط انخفاض حاد فى قيمة العملة وارتفاع كبير فى الأسعار، ثم امتدت الاحتجاجات بعدها إلى مدن فى جميع أنحاء البلاد، ما أسفر عن قتلى وإصابات بالآلاف، دون حصيلة دقيقة للضحايا.

Read more

الرئيس الأميركي دونالد ترمب: في حالة انتخاب نوري المالكي فلن تقدم أميركا المساعدة للعراق

عربيةDraw: قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، "​نسمع ‌أن ‌دولة ‌العراق ⁠العظيمة ​قد ‌تتخذ ⁠خيارا ‌سيئا ‍للغاية ‍بإعادة ‍تنصيب ​نوري ⁠المالكي ‌رئيسا ‌للوزراء". وأضاف: "في حالة انتخاب نوري المالكي فلن تقدم أميركا المساعدة للعراق". وقد تعرض مسار ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة الجديدة في العراق إلى شلل قد يهدد باستبعاده من المنصب، بعدما وصلت رسائل أميركية تعترض على تشكيل حكومة «لا تُضعف النفوذ الإيراني في البلاد»، وتعتبر الخيارات الراهنة رفضاً إيرانياً لاتفاق يجنب طهران حرباً وشيكة. وحصلت «الشرق الأوسط» على نص رسالة أميركية عُرضت على اجتماع «الإطار التنسيقي» مساء الاثنين، لإظهار اعتراض واشنطن على آليات ترشيح رئيس الوزراء المكلف وغيره من المناصب القيادية، وذلك بعد يومين من تسمية المالكي مرشح الكتلة الأكثر عدداً لمنصب رئيس الحكومة. وقال مصدر إن زعيماً بارزاً في «الإطار التنسيقي» تلقى اتصالاً أميركياً مفاجئاً فجر يوم الاثنين أُبلِغ فيه باعتراض واشنطن على استمرار الهيمنة الإيرانية على آليات تشكيل الحكومة. وأقرّ قيادي بارز في تحالف «دولة القانون» الذي يقوده المالكي أن الرسالة الأميركية أربكت ترشيحه وجعلت طريقه إلى الولاية الثالثة بالغ الصعوبة.

Read more

سوريا تتطلع لجولة جديدة من المحادثات مع القوات الكوردية

عربيةDraw: قال مسؤول كبير في الحكومة السورية إن الحكومة تتطلع إلى عقد جولة جديدة من المحادثات مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، ربما في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، لبحث سبل اندماجها في مؤسسات الدولة المركزية. ودخلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في نزاع مستمر منذ عام حول دمج المؤسسات المدنية والعسكرية الكردية، التي تدير شؤونها ذاتيا بشمال شرق البلاد منذ 10 سنوات، في الحكومة المركزية وكيفية تنفيذ هذا الدمج إن حدث. وبعد انقضاء موعد نهائي للاندماج في نهاية عام 2025 دون إحراز تقدم يذكر، سيطرت القوات السورية على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال شرق البلاد من قبضة قوات سوريا الديمقراطية في تطور سريع للأحداث عزز حكم الرئيس السوري أحمد الشرع. ووقّع الجانبان اتفاقية دمج شاملة في 18 يناير كانون الثاني، لكنهما لم يتوصلا بعد إلى تفاصيلها النهائية. وقال مسؤول سوري إن هذا سيكون هدف الاجتماع المرتقب، الذي سيُعقد "بدعم أمريكي". وتبذل الولايات المتحدة جهودا دبلوماسية مكثفة لإرساء وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي بين قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت سابقا الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا، والشرع، الحليف الجديد المفضل لواشنطن. ورفض المسؤول تحديد المكان الذي سيُعقد فيه الاجتماع، لكنه قال إنه سيكون داخل سوريا وعلى الأرجح في موقع محايد، ليس دمشق ولا المدن التي لا تزال تحت سيطرة الأكراد في الشمال الشرقي. وأحجم متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية عن التعليق عندما سُئل عن الاجتماع المزمع. ولا يزال شبح استئناف القتال بين الطرفين يخيّم على المحادثات، مع تجمع قوات حكومية حول مجموعة من المدن الواقعة تحت سيطرة الأكراد في الشمال، حيث يعزز المقاتلون الأكراد خطوطهم الدفاعية. واتفق الطرفان يوم السبت على تمديد وقف إطلاق النار حتى الثامن من فبراير شباط. يأتي بيان المسؤول السوري في وقت تقول فيه مصادر مطلعة إن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدى، وإلهام أحمد قد وصلا للتو إلى دمشق ويجريان مباحثات مع كبار المسؤولين السوريين حول مسألة وقف اتفاقية وقف إطلاق النار ودمج الإدارة وقوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة السورية.

Read more

مأزق انتخاب رئيس العراق... هكذا أصبحت القرارات الكردية انتاجاً بغدادياً لا كردستانياً

عربيةDraw: في ضوء كل السيناريوهات المحتملة مع غياب التوافق الداخلي، سيعاني البيت الكردي من تراجع دوره بنحو أكبر وهو ما سينعكس على مطالبه في بغداد وحتى حقوقه الدستورية، نتيجة "التآكل الداخلي" الذي يعاني منه وفقدان الحوارات والتفاهمات الداخلية، وهو ما فتح الباب لإستدعاء إرادة خارجية لإيجاد حلول لخلافاته المحتدمة صلاح حسن بابان من الواضح أن اربيل والسليمانية لم تعد قادرتين على حل الخلافات والنزاعات الكردية الداخلية، لا سيما المرتبطة بتقسيم المناصب العليا في حكومتي كردستان والعراق بين الحزبين الرئيسيين (الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني) والتي أدت إلى تأخير تشكيل حكومة إقليم كردستان على الرغم من مرور 15 شهرا على إجراء انتخابات البرلماني الكردي المُعطل عن أداء واجباته الرقابية والتشريعية. منذ سنوات تتراكم الأزمات السياسية والادارية والمالية في كردستان دون حل، أزمات تُركت لتستفحل حتى باتت تضعف كيان الاقليم الفيدرالي ودوره السياسي، كما تحمل تداعيات مؤثرة على النشاط الاقتصادي فما يشبه الشلل يضرب أسواق كردستان، وتتراجع فرص العمل ومعها تزداد معدلات البطالة، وبات الاقليم يشهد هجرة غير معلنة لشركات الاستثمار المحلية والأجنبية إلى مناطق أخرى خارجه. تتمثل المشكلة الأكبر في تأخر دفع رواتب الموظفين الذين لم يتلقوا آخر راتبين في العام 2025، وأكثر من 30 راتبا خلال السنوات العشر الماضية، الى جانب المشاكل الخدمية في بعض مناطق كردستان والتي يرجعها مسؤولون حزبيون الى فشل استحصال وتوزيع ايرادات المعابر الحدودية في الاقليم. كل ذلك مثل فرصة للعاصمة العراقية بغداد ولقواها الشيعية والسنية لتلعب دور الوسيط لحل هذه النزاعات الكردية، في ظل توقف الحوارات الداخلية بل تزايد هوة الخلافات بين القوى الكردستانية، وهو ما يبرز هذه الأيام في الفشل بحسم إشكالية الظفر بمنصب رئيس الجمهورية. قبل العام 2014 كانت كردستان، ولا سيما عاصمتها أربيل، مركزًا محوريًا لجميع الأحزاب السياسية العراقية، خاصةً عندما كانت تشتد الخلافات السنية والشيعية حول طبيعة إدارة الحكم وتقسيم السلطة والمناصب في البلاد. وكانت أربيل بمثابة نقطة حلّ لهذه الخلافات، حيث تُرسم منها الملامح النهائية لشكل الحكومات العراقية، ويُمنح منها الضوء الأخضر لأي شخص يتولى رئاسة الوزراء. لكن هذا الدور الكردي الكبير في رسم ملامح السياسة العراقية وشكل الحكومات، تلاشى في السنوات الاخيرة، بل أصبحت بغداد مركزا حاسما للخلافات الكردية الداخلية نفسها، وساحة للتفاهم على المرشحين الكرد للمناصب العليا. ويتجسد هذا بشكل واضح في تحديد الفائز بمنصب "رئيس الجمهورية"، والذي حسب العرف السياسي المعمول به في العراق منذ نحو عشرين عاما، ووفق قواعد المحاصصة السياسية، من حصة الكرد، وتحديدًا للاتحاد الوطني الكردستاني، مقابل حصول منافسه الحزب الديمقراطي الكردستاني على منصب رئاسة اقليم كردستان ورئاسة الحكومة فيه، كنوع من الاتفاق بشأن توزيع المناصب السيادية في العراق والإقليم. بينما يمنح منصب رئيس الوزراء إلى المكون الشيعي، ومنصب رئيس البرلمان إلى المكون السني. جوهر الخلاف الكردي منذ تأسيس سلطتيها التشريعية والتنفيذية عام 1992، لم تشهد كردستان تأخيراً كالذي حصل هذه المرة في تشكيل حكومتها العاشرة، التي لا تزال تنتظر الولادة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024. ولم يعقد الفائزون بالانتخابات الكردستانية سوى جلسة برلمانية واحدة قبل أكثر من عام ومُنحت خلالها امتيازات للأعضاء. بالتالي البرلمان معطل عن أداء دوري التشريعي والرقابي، ومعه تعطل عمل العديد من المؤسسات التي انتهت مدة أعضائها القانونية. علاوة على ذلك، لا توجد خطط عمل معلنة، ولا ميزانية، ولا رقابة، ولا مساءلة. وقد اعتاد الجميع على أزمات تأخّر دفع رواتب الموظفين، وملفات سوء الادارة والفساد والمحسوبية، وعلى هجرة الشباب وارتفاع الضرائب. فضلاً عن استمرار الخلافات العميقة على طريقة إدارة الوزارات بما فيها الأمنية وبعض الهيئات، والممثليات الخارجية، وملفات النفط وعائدات المعابر والرواتب. ويكمن جوهر الخلاف بين الحزبين المذكورين، اللذين حصلا معًا على 62 مقعدًا من أصل 100 في البرلمان الكردي، في هيكل الحكومة الكردية الجديدة في كردستان. ويكمن جوهر الخلاف في توزيع المناصب الرئيسية داخل حكومة الإقليم الجديدة، بما في ذلك مناصب رئيس الوزراء، ورئيس الإقليم، ووزير الداخلية. كما توجد خلافات أخرى تتعلق بإدارة الوزارات، وبعض الهيئات، والبعثات الخارجية، وعائدات النفط، والمعابر الحدودية، والرواتب. وقد عقدت تلك الملفات عملية تشكيل حكومة كردية جديدة، مع عدم امتلاك أي من الحزبين مع حلفائه المفترضين رقم (خمسين زائد واحد) المطلوب في البرلمان. وفشل الديمقراطي الكردستاني، كونه المعني الاول بتشكيل الحكومة، حتى اليوم في الوصول الى تفاهمات مع الاتحاد الوطني الذي قدم لائحة مطالب وصفها الديمقراطي بالتعجيزية والتي تتجاوز بكثير حصة الاتحاد الوطني من المقاعد. وقد تفاقمت هذه الخلافات منذ فتح باب الترشح لرئيس الجمهورية في الحكومة العراقية الجديدة، حيث لم يتفق الحزبان بعد على "مرشح تسوية توافقي"، وهو سيناريو تكرّر مرّتين حتى الآن: عام 2018 والثاني في 2022. وفي كلا المرتين فاز الاتحاد الوطني الكردستاني بمنصب رئيس الجمهورية بسبب تحالفاته مع الأحزاب الشيعية، على عكس الديمقراطي الذي لم يوفق في ادارة تحالفاته السياسية مع تلك الأحزاب، لاسيما المحسوبة على الفصائل المسلحة، وقد أدى هذا الوضع إلى تعقيد تشكيل الحكومة الكردية الجديدة، لا سيما بالنسبة للحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يفترض به قيادة عملية تشكيل حكومة الإقليم المحلية، كونه فاز بأعلى عدد من المقاعد (39 مقعدا). كان الحزبان الكرديان يأملان في تعزيز موقعهما التفاوضي بكردستان، من خلال تعزيز نتائجهما في الانتخابات البرلمانية العراقية التي أُجريت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 والحصول على مقاعد إضافية، لكن ما حدث كان عكس ذلك. فبقي الفارق السابق بينهما قائما (نحو 10 مقاعد)، بل وتراجع تمثيلهما في البرلمان الاتحادي. إذ فاز الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ 27 مقعدًا، مُتراجعًا عن 32 مقعدًا، بينما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني على 17 مقعدا فقد بعد فقدانه مقاعد في المحافظات المختلطة. كما تراجع إجمالي عدد المقاعد التي تشغلها القوى الكردية في العراق، بسبب أدائها الضعيف في محافظات نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين، وفشلها في تشكيل تحالفات محلية كان من شأنها أن تعزز فرص فوزها هناك. فقد حصلت مجتمعةً على 58 مقعدًا في الانتخابات الأخيرة، مقارنة بـ 65 مقعدًا في الانتخابات البرلمانية لعام 2021.   بيان بارزاني وفتيل الأزمة مع دخول المفاوضات بين الحزبين الكرديين حالة من الجمود التام، اتجهت الأنظار إلى العاصمة بغداد، وتحديدًا داخل قبة مجلس النواب العراقي، مع انعقاد الجلسة الأولى من الدورة الانتخابية السادسة بتاريخ 30 ديسمبر/كانون الأول 2025 برئاسة النائب عامر الفايز أكبر الأعضاء سنا وبحضور 309 نواب، وحيث تضمنت الجلسة انتخاب رئيس المجلس ونائبًا له. ولكنْ، قبل انعقاد الجلسة، أشعل بيان من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني فتيل الأزمة مجددًا بين الحزبين وأوصلها إلى الذروة، حيث تطرق إلى "منطقة محرّمة" بالنسبة للاتحاد الوطني، "منصب رئيس الجمهورية"، بإشارته إلى انه "ينبغي أن تترسخ القناعة لدى جميع الأطراف الكردستانية بأن هذا المنصب من حصة الكرد، ولكي يمثل رئيسُ الجمهورية شعبَ كردستان تمثيلاً حقيقياً؛ فلا بد من تغيير آلية انتخابه، وألّا تعتبر أي جهة بعد الآن أن هذا المنصب ملكية خاصة أو حكراً عليها". طرح بارزاني في بيانه خيارات، صعبة وبعضها غير قابلة للتطبيق: "إما أن يتم تحديد شخص من قبل برلمان كردستان لمنصب رئيس الجمهورية، أو أن تجتمع كافة الأطراف الكردستانية وتتفق على شخص لهذا المنصب، أو أن يقوم النواب والكتل الكردية في مجلس النواب العراقي باختيار شخص لتولي المنصب"، وفتح الباب لأن يكون المرشح من طرف آخر غير الحزبين أو شخصية مستقلة. اللافت في بيان بارزاني، أنه تحدّث عن أحد شروط اختيار مرشح رئيس الجمهورية من خلال "برلمان كردستان" وهو شرط أثار الكثير من اللغط لكون البرلمان الكردي معطل أساسا وفشل حتى اليوم في بحث مشاكل مواطنيه ومعالجة أزمة الرواتب والاخفاقات الأخرى، مثل تراجع حرية التعبير، وضياع حلم الاستقلال الاقتصادي، وخسارة كردستان لتصدير نفطها التي كانت تتباهى به لسنوات كـ"انجاز تأريخي"!. وعلى الفور، أثار بيان بارزاني غضب الاتحاد الوطني، الذي سارع في التحرك ضد الديمقراطي لأنّه تحدث عن منصب رئيس الجمهورية خارج آليات المحاصصة السياسية، وظهر ذلك أثناء التصويت على انتخاب النائب الثاني لرئيس البرلمان بعد ترشيح نائب من المعارضة الكردية للمنصب المذكور وهو ريبوار كريم الذي ينتمي لكتلة "تيار الموقف" المعارضة والتي تمتلك خمسة مقاعد في البرلمان الاتحادي. واستطاع الاتحاد الوطني أن يُدخل الديمقراطي الكردستاني في مناورة غير متوقعة، من خلال اللجوء إلى استخدام وتنشيط تحالفاته مع القوى الشيعية والسنية، بالإضافة إلى استغلاله الانسداد السياسي بين حزب بارزاني ورئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، ونتج على إثر ذلك فشل مرشح الديمقراطي الكردستاني النائب شاخوان عبدالله في الحصول على عدد الأصوات الكافية للظفر بمنصب النائب الثاني الذي يتطلب (166 صوتًا). والأدهى من ذلك أن المرشح المنافس ريبوار كريم تقدّم بفارق أصوات كبيرة في الجولتين الأوليتين من الانتخاب على مرشح الديمقراطي، إذ حصل في الأولى على (153 صوتًا) وفي الثانية على (156 صوتًا) مقابل (119 صوتًا) و (102 صوتًا) لمرشح الديمقراطي، إلّا أنه لم ينل المنصب لعدم حصوله على عدد الأصوات المطلوبة. واضطر "رئيس السن" الى ارجاء جولة انتخاب منصب النائب الثاني لرئيس المجلس لحين الانتهاء من المداولات، وأبقيت الجلسة مفتوحة، حتى لجأ الديمقراطي إلى فتح قنوات داخل الإطار التنسيقي الشيعي الذي يضمّ الكتل السياسية الشيعية، بالإضافة إلى التواصل مع مجلس القضاء الأعلى لضمان قانونية الجلسة، وقد حضر رئيس مجلس القضاء فائق زيدان الجولة الثالثة من انتخاب النائب الثاني لرئيس البرلمان، وظهر في صورة جماعية مع بعض الشخصيات السياسية بعد "استبدال" الديمقراطي مرشحه للمنصب الثاني، بالنائب فرهاد الأتروشي الذي فاز بالموقع. حلبة جلسة الانتخاب.. التوافق او التأجيل يعود مجلس النواب العراقي ليعقد -بحسب ما أعلنته الدائرة الإعلامية للمجلس- يوم الثلاثاء 27 يناير 2026 جلسة خاصة لإنتخاب رئيس الجمهورية من بين أسماء المرشحين النهائية الذين توافرت فيهم الشروط القانونية للترشح لمنصب رئيس جمهورية وبلغ عددهم (19 مرشحا)، وأبرزهم مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين وزير الخارجية في حكومة السوداني-المنتهية الصلاحية، وهو الترشيح الثالث له للمنصب المذكور خلال الدورات البرلمانية الثلاث الماضية. بينما رشح الاتحاد الوطني الكردستاني وزير البيئة السابق في حكومة السوداني نزار آميدي الذي عمل في مكتب رئيس الجمهورية الأسبق جلال الطالباني، والمنحدر من منطقة "بادينان" في دهوك، وهو أول مرشح كردي من المنطقة المذكورة يترشح للمنصب بعد 2003. كما وهناك العديد من المرشحين الكرد من الطبقة السياسية والقيادية المعروفة في إقليم كردستان أعلنوا ترشيحهم لمنصب رئيس الجمهورية كمستقلين، وأغلبهم مقربون من الحزبين المتنافسين دون ان يكونوا مرشحين رسميين يمثلونهما. وتشير المعطيات إلى أن جلسة الثلاثاء لن تعقد، لأنها وفي ظل غياب الاتفاق بين الحزبين، ستتحول إلى "حلبة صراع" بين الحزبين الكرديين، يظهر فيها كل طرف قوته للظفر بالمنصب المذكور، في وقت يتطلب الفوز بمنصب رئيس الجمهورية الحصول على أغلبية ثلثي الأعضاء في الجولة الأولى أي على (220) صوتا من مجموع (329) صوتا، وفي حال عدم تحقق النصاب القانوني، تُجرى جولة ثانية بين المرشحين الاثنين الأعلى أصواتاً ومن يحصل فيها على الأغلبية البسيطة يعد فائزاً بالمنصب. ومع ضغط جلسة الحسم بسبب التوقيتات الدستورية، لم ينكسر "جليد" الخلافات الكردية الداخلية بل مازال صلبا، وسينتج عن ذلك عجز القوى الكردية على توحيد موقفها أو استمرارها في التنافس في العاصمة، والمطالبة بحقوق شعبها، مما يعني أن الكرد سيعانون من "تفكّك" حاد وينقسمون على الكتل السياسية الشيعية والسنية، في ظل وجود ترشيحات رسمية ومتوازية من الطرفين ومع غياب التوافق بينهما الى الساعة. سيناريوهات جلسة الحسم في ظلّ الجمود والانسداد السياسي الكردي الراهن، تشير المعطيات الحالية إلى أن جلسة الحسم ستشهد سيناريوهين، لا ثالث لهما، يتمثل الأول في فوز الاتحاد الوطني الكردستاني بالتصويت لصالح مرشحه، نزار أميدي، باعتبار أن رئاسة الجمهورية تمثلُ إرثًا سياسيا تاريخيا له. وسيتحقق ذلك من خلال استغلال واستخدام علاقاته الجيدة وتحالفاته السياسية مع بعض القوى الشيعية، لا سيما تلك التابعة أو المحسوبة على الفصائل المسلحة مثل عصائب أهل الحق، بالإضافة إلى أحزاب سنية مثل التقدم وغيره. وهذا هو السيناريو الأكثر تكرارا في التجربة السياسية العراقية، خاصةً خلال عامي 2018 و2022، عندما استطاع أن يحسم المنصب لمرشحه أمام مرشح الديمقراطي الكردستاني. وأمّا السيناريو الثاني هو أن يحصل تعطيل في عقد الجلسة، بعدم دخول نواب قوى الاطار مثلا، او بقيام أحد الحزبين الكرديين في تشكيل كتلة "الثلث المُعطّل" داخل البرلمان، وهو ما يتطلب 110 أصوات من مجموع 329 من عدد أعضاء البرلمان، إذ يمتلك كل من الحزبين الكرديين علاقات جيدة مع عدد من الأحزاب السنية والشيعية، ولذلك قد يستطيع أي طرف منهما تشكيل "ثلث معطل"، يخل بنصاب جلسة البرلمان، ويحصل الخلل الدستوري، الذي يمنع عقد جلسة مجلس النواب، التي تتطلب حضور 220 نائباً، مما يحول دون انعقاد الجلسة. ونتيجة لذلك، ستظل الجلسة مفتوحة حتى يتم التوصل إلى اتفاقات سياسية بين الأطراف المعنية، وتحديدًا الأحزاب الكردية. في السيناريوهين الأول والثاني، تصب جميع النتائج في صالح الاتحاد الوطني الكردستاني، مما يجعله الفائز النهائي. وتكمن مصلحته في نجاحه باستغلال العداء المستمر بين بارزاني والحلبوسي المعروف بعلاقاته الجيدة مع الأحزاب الشيعية، بالإضافة إلى نفوذه داخل "المجلس السياسي" الذي يضم القوى السنية. ويستطيع الحلبوسي تعزيز ودعم موقف الاتحاد الوطني الكردستاني في مواجهة الحزب الديمقراطي الكردستاني في جلسة الحسم من خلال تشكيل كتلة "الثلث المعطّل" عبر حشد أكثر من 110 أصوات لعرقلة انعقاد الجلسة. ويُمكن تحقيق ذلك بضم مقاعد حزب التقدم (37 مقعدًا) وحلفائه من الكتل السنية والشيعية، مثل الجماهير (3 مقاعد)، والسيادة (9 مقاعد)، وعصائب أهل الحق (27 مقعدًا)، والحكمة (18 مقعدًا)، وخدمات (5 مقاعد)، بالإضافة إلى مقاعد الاتحاد الوطني الكردستاني نفسه (17 مقعدًا)، وحراك الجيل الجديد (3 مقاعد)، وحركة الموقف (5 مقاعد). سيؤدي ذلك إلى رفع إجمالي عدد المقاعد التي يمكن أن يحصل عليها الحلبوسي في كتلة المعارضة لتشكيل "الثلث المعطّل" إلى 124 مقعدًا، مع إمكانية انضمام أحزاب أخرى. وهنا، يفشل الحزب الديمقراطي وحلفاؤه في الحصول على عدد الأصوات اللازمة لعقد الجلسة، وبالتالي سيكون الاتحاد الوطني الكردستاني هو الرابح الأكبر من ذلك. ما أوراق التدخل الشيعي؟ قد يواجه مجلس النواب أسوأ سيناريو مُحتمل، بظهور "الثلث المُعطّل". وقد يتسبب السيناريو الثاني، بإدخال العراق في مأزق خطير مع تصاعد حدة الصراعات والأزمات الإقليمية والدولية. وعندها ستضطر الأحزاب الشيعية التي رشحت نوري المالكي لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، إلى تفعيل أوراق الضغط التي تمتلكها على الأحزاب الكردية لحسم الانتخابات وانتخاب أحد مرشحيها لرئاسة الجمهورية، لأن عرقلة انتخاب رئيس الجمهورية تعني تأخير تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وهذا ما لا ترغب فيه، إذ تواجه في ذات الوقت ضغوطًا دولية وإقليمية وداخلية بسبب تحالف وقرب بعضها مع إيران. وفي نهاية المطاف، وأمام هذا الواقع، لا تملك الأحزاب الكردية خيارا سوى الاتفاق على "تسوية سياسية" بشأن منصب رئيس الجمهورية. ويُعدّ خيار الاتفاق على "مرشح توافقي أو مرشح تسوية" خيارا قائماً. واللجوء الى هذا الخيار يعني التوصل الى اتفاق مسبق على توزيع المناصب في كردستان، بما في ذلك تفعيل برلمان الإقليم وانتخاب رئيس له (على أن يتولّى الاتحاد الوطني الكردستاني رئاسة البرلمان). بعد ذلك، ينعقد البرلمان وينتخب رئيسا لكردستان من الحزب الديمقراطي الكردستاني. ثمّ ينعقد البرلمان مجددًا ويكلّف مرشّح الحزب الديمقراطي الكردستاني بتشكيل الحكومة الكردية العاشرة في كردستان. وهذا من شأنه أن يمنح كلا الحزبين الكرديين مناصب سيادية في الإقليم. ويبدو أن تحرّك الاتحاد الوطني الكردستاني نحو ضمان الرئاسة العراقية مقابل إبداء مرونة في بعض المناصب التي طالب بها سابقًا، وتنازله للحزب الديمقراطي الكردستاني، وحصوله على مناصب أخرى في كردستان، هو النتيجة الأرجح والأوفر حظًا لكلا الحزبين. وفي ضوء السيناريو الأول والثاني، بل وحتى الثالث نسبياً، سيعاني البيت الكردي سياسيا بشدة في العاصمة بغداد مستقبلاً، لا سيما فيما يتعلق بحقوقه الدستورية، كحصة الإقليم من الميزانية السنوية، ورواتب موظفيه. ويعود ذلك إلى مروره بمرحلة "تآكل داخلي" وفقدان المرونة في التفاهم الداخلي، وهو ما فتح الباب لإستدعاء إرادة خارجية لإيجاد حلول لخلافاته السياسية الداخلية، وهذا يعني ان عملية صنع القرار الكردي لم تعد محلية خالصة من إنتاج قوى كردستان، بل خاضعة لتوافقات أوسع، بل باتت الى حد كبير من صنع الكتل الشيعية والسنية في العاصمة بغداد.

Read more

All Contents are reserved by Draw media.
Developed by Smarthand